عواد الفضلي
02-23-2010, 11:38 AM
الحرب الدائمة بين شعراء التقليد وشعراء الحداثة شتتت أذهان الكثيرين من متابعي الشعر ومتذوقيه . وكل من طرفي النزاع المسلح بالأسلحة الشرعية وغير الشرعية في مجال الشعر لا يريد أن يعترف بالآخر!
فعلى الجبهة القتالية الاولى يقف أنصار الشعر التقليدي فيطلقون رصاصاتهم الزاعمة أن شعر الحداثة ليست شعرا ومن يكتبه ليس بشاعر.فيرد عليهم من الجبهة الثانية أنصار ومتبنيو فكر الحداثة بقذائف مضمونها أن الشعر التقليدي شعر قديم «ليس له طعم ولا رائحة» لقد جلست مع نفسي مرارا احدثها علها تصل بي او اصل بها الى سبب لهذه الحرب وما يوازيها من اتهامات متبادلة بين شعراء ومناصري المدرستين . لكن لا سبب منطقي يلوح في الافق القريب.
اعتقد أن المتلقين ممن لا يعرفون عن الشعر شيئا أو حتى بعض المتذوقين عندما يرون هذه المعارك الضارية هنا وهناك ويقرؤون أخبارها في الصحف والمنتديات، فانهم يعتقدون ان الشعراء التقليديين مازالوا يسكنون فى( الرفة) فى بيت الشعر ويشربون القهوه العربية ويركبون الخيل الاصيلة والشاعرات التقليديات بدويات مازالن يلبسن لباس بدوى ويسكن فى الشق الايسر من نفس البيت (وجدورن) دائما تحت نار الحطب! ولا يعلمون ان اغلبهم لا يعرفون عن الصحراء سوى اسمها.
وعلى النقيض يظن هؤلاء ، ان الشعراء الحداثيين هم شعراء (الاتكيت) يسكنون القصور ويركبون السيارات الالمانية والسويدية والانكليزية، ويشربون الكابتشينو فى ارقى المجمعات ويلبسون الماركات العالمية ! ويجهلون ان غالبيتهم لا يعرفون ما معنى الاتكيت اصلا فهو– أي الاتيكيت - فى صوب وهم بصوب اخر.
والواقع أن الفارق ليس شكلا وانما موضوعا أي يتعلق بالشعر من أوزان وتفعيلات وغيرها من روابط الشعر وأشكاله.
أما وجهة نظري في الخصمين فانا أعلنها بكل صراحة ووضوح : الشعراء التقليديون هم الشعراء الأجدر بان نطلق عليهم اسم شعراء مع عدم هضمي لحق شعراء الحداثة . فمن السهل على أي شخص عادي أن يكتب الشعر الحداثي بعكس الشعر التقليدي الذي يصعب كتابته ويحتاج الى شاعر متمكن . ولا أعرف من أين يأتي شعراء الحداثة بتلك الأوصاف والمعاني والتعبيرات «الغريبة والعجيبة» فمنهم مثلا من قال «الحلب الغيم» وكان الغيم بقرة حلوب! ومنهم من استخدم تعبير «رصيف الشمس» وكان الشمس هي منطقة المرقاب !فهؤلاء وغيرهم يصفون الأشياء بغير محلها.
وأقول لشعراء الحداثة الذين أقدم لهم كل احترام «حدث العاقل بما يعقل»، ولست هنا بمعرض «التطنز» على اخوانى شعراء الحداثة فهم شعراء مجتهدون ولديهم فكر مخالف ويعتقدون أن تجديد المفردة ، أمر لابد منه وأنا بالطبع احترم تفكيرهم تبقى وجهة نظري الشخصية تحلق في الفضاء الشعري حاملة معها شهادتها
الصواب
او
الخطا
واخيرا او القول كل احترامي لشعراء المدرستين وانصحهم باحترام بعضهم البعض واحترام كل فريق لشعر الفريق الآخر وإبداء الرؤى دون تجريح، حتى يسير موكب الشعر إلى الأمام.
فعلى الجبهة القتالية الاولى يقف أنصار الشعر التقليدي فيطلقون رصاصاتهم الزاعمة أن شعر الحداثة ليست شعرا ومن يكتبه ليس بشاعر.فيرد عليهم من الجبهة الثانية أنصار ومتبنيو فكر الحداثة بقذائف مضمونها أن الشعر التقليدي شعر قديم «ليس له طعم ولا رائحة» لقد جلست مع نفسي مرارا احدثها علها تصل بي او اصل بها الى سبب لهذه الحرب وما يوازيها من اتهامات متبادلة بين شعراء ومناصري المدرستين . لكن لا سبب منطقي يلوح في الافق القريب.
اعتقد أن المتلقين ممن لا يعرفون عن الشعر شيئا أو حتى بعض المتذوقين عندما يرون هذه المعارك الضارية هنا وهناك ويقرؤون أخبارها في الصحف والمنتديات، فانهم يعتقدون ان الشعراء التقليديين مازالوا يسكنون فى( الرفة) فى بيت الشعر ويشربون القهوه العربية ويركبون الخيل الاصيلة والشاعرات التقليديات بدويات مازالن يلبسن لباس بدوى ويسكن فى الشق الايسر من نفس البيت (وجدورن) دائما تحت نار الحطب! ولا يعلمون ان اغلبهم لا يعرفون عن الصحراء سوى اسمها.
وعلى النقيض يظن هؤلاء ، ان الشعراء الحداثيين هم شعراء (الاتكيت) يسكنون القصور ويركبون السيارات الالمانية والسويدية والانكليزية، ويشربون الكابتشينو فى ارقى المجمعات ويلبسون الماركات العالمية ! ويجهلون ان غالبيتهم لا يعرفون ما معنى الاتكيت اصلا فهو– أي الاتيكيت - فى صوب وهم بصوب اخر.
والواقع أن الفارق ليس شكلا وانما موضوعا أي يتعلق بالشعر من أوزان وتفعيلات وغيرها من روابط الشعر وأشكاله.
أما وجهة نظري في الخصمين فانا أعلنها بكل صراحة ووضوح : الشعراء التقليديون هم الشعراء الأجدر بان نطلق عليهم اسم شعراء مع عدم هضمي لحق شعراء الحداثة . فمن السهل على أي شخص عادي أن يكتب الشعر الحداثي بعكس الشعر التقليدي الذي يصعب كتابته ويحتاج الى شاعر متمكن . ولا أعرف من أين يأتي شعراء الحداثة بتلك الأوصاف والمعاني والتعبيرات «الغريبة والعجيبة» فمنهم مثلا من قال «الحلب الغيم» وكان الغيم بقرة حلوب! ومنهم من استخدم تعبير «رصيف الشمس» وكان الشمس هي منطقة المرقاب !فهؤلاء وغيرهم يصفون الأشياء بغير محلها.
وأقول لشعراء الحداثة الذين أقدم لهم كل احترام «حدث العاقل بما يعقل»، ولست هنا بمعرض «التطنز» على اخوانى شعراء الحداثة فهم شعراء مجتهدون ولديهم فكر مخالف ويعتقدون أن تجديد المفردة ، أمر لابد منه وأنا بالطبع احترم تفكيرهم تبقى وجهة نظري الشخصية تحلق في الفضاء الشعري حاملة معها شهادتها
الصواب
او
الخطا
واخيرا او القول كل احترامي لشعراء المدرستين وانصحهم باحترام بعضهم البعض واحترام كل فريق لشعر الفريق الآخر وإبداء الرؤى دون تجريح، حتى يسير موكب الشعر إلى الأمام.