أحمــد المـانـع
03-27-2011, 01:29 PM
http://www.alkuwaityalyoum.com/thumbnail.php?file=____938562877.jpg&size=article_medium
المتابع البسيط للساحة السياسية العربية بشكل عام، والخليجية منها بشكل خاص خلال الفترة الأخيرة، والتي شهدت الكثير من الأحداث في شتى بقاع الوطن العربي من أقصاه حتى أقصاه، فإنه بكل تأكيد سيكون على علم باسم رجل الأعمال الكويتي: محمود حيدر، والتي تحوم حوله العديد من الشبهات حول دعمه وتمويله للكثير من الأحداث المؤججة في أكثر من بلد، وأخرها دوره البارز في ما جرى في مملكة البحرين الشقيقة، والتي قام بدوره تلفزيون البحرين الرسمي بإجراء حلقه كاملة عما فعله محمود حيدر ودوره في هذه الأحداث، ولا ننسى بكل تأكيد الأخبار التي ربطته بعلاقته وثيقة في رجال المخابرات الإيرانية، والكثير الكثير من الشبهات.
ويعلم الجميع أيضاً بأن محمود حيدر يمتلك شبكة إعلامية متفرعة، وقد بدأ بالفعل باستغلالها وبشكل علني من أجل تنفيذ تلك المصالح، وكان أخرها بأن قامت إحدى تلك المؤسسات الإعلامية وهي جريدة الدار، بمهاجمة المملكة العربية السعودية بشكل مباشر، عبر وصفها دخول القوات السعودية إلى مملكة البحرين من أجل حفظ الأمن بـ (الغزو)، وأيضا ما كتبه أحد كتاب صحيفته الإلكترونية خالد الشطي، والذي شتم من خلاله وبطريقة بذيئة سماحة العلامة الشيخ عبدالعزيز ابن باز، رحمه الله.
وإن كان هذا هو ديدن بعض أطراف الشبكة الإعلامية التي يمتلكها محمود حيدر في التعامل مع رموزنا في دول مجلس التعاون، وعلاقته الوثيقة مع الحرس الثوري الإيراني، فلن نستبعد هذا عن بقية جسد تلك الشبكة الإعلامية، وأخص بالذكر هنا القناة الشعرية والأدبية، وهي التي تستولي على اهتمامي هنا كوني معني في هذا المجال، وهي قناة المختلف الفضائية، والتي يمتلكها ويعمل على تمويلها محمود حيدر ذاته.
وهنا أتسأل عن إيرادات تلك القناة عبر الإعلانات والمسجات، إلى أين تذهب في الحقيقة؟. هل تعود إلى محمود حيدر ومن جهتها إلى دعم الحرس الثوري الإيراني من أجل إكمال مخططاته في مهاجمتنا؟، هل نحن نساعد بأيدينا في محاربتنا!؟. وأيضاً أتسأل عن مسابقة الخطلاء الشعرية، والتي تدعمها وتبثها قناة المختلف ذاتها؟، هل هي أيضاً تندرج تحت هذا الغطاء؟، وهل المسجات التي ترسل من أجل ترشيح الشاعر الفلاني فيها ستعود كذلك إلى جيب الحرس الثوري الإيراني وطبعاً من خلال نفس القنوات السابقة: تبدأ بنا ومن ثم إلى القناة والتي تصب إيراداتها في جيب محمود حيدر والذي يعتبر أحد أفراد ذلك الحرس الثوري!؟، أي معادلة غبية تلك التي نعيشها وندعمها بأيدينا؟!؟.
هنا: فأنا أدعو جميع العاملين في قناة المختلف بشكل خاص، وجميع القنوات والصحف التي يدعمها محمود حيدر بشكل عام، من أبناء خليجنا وعروبتنا، إلى تقديم استقالاتهم فوراً، وعدم المساهمة بأي شكل من الأشكال في دعم مضخات الأموال التي يكبر من خلالها محمود حيدر ويزداد بها سطوة ونفوذ.
وكذلك أدعو جميع إخواني الشعراء المشاركين في مسابقة الخطلاء والتي تقيمها قناة المختلف بنفسها، بأن يراجعوا أنفسهم كثيراً وكثيراً أيضاً، والانسحاب فوراً منها، وأن لا يلطخوا أسماءهم بهذا العمل، وأن لا يجعلوا من الشعر والثقافة والأدب، سبيلاً من أجل دعم أشخاصاً يحاربون ملتنا وعقيدتنا، ويسعون من أجل هلاكنا وفرقتنا!؟.
اللهم قد بلغت، اللهم فأشهد.
المتابع البسيط للساحة السياسية العربية بشكل عام، والخليجية منها بشكل خاص خلال الفترة الأخيرة، والتي شهدت الكثير من الأحداث في شتى بقاع الوطن العربي من أقصاه حتى أقصاه، فإنه بكل تأكيد سيكون على علم باسم رجل الأعمال الكويتي: محمود حيدر، والتي تحوم حوله العديد من الشبهات حول دعمه وتمويله للكثير من الأحداث المؤججة في أكثر من بلد، وأخرها دوره البارز في ما جرى في مملكة البحرين الشقيقة، والتي قام بدوره تلفزيون البحرين الرسمي بإجراء حلقه كاملة عما فعله محمود حيدر ودوره في هذه الأحداث، ولا ننسى بكل تأكيد الأخبار التي ربطته بعلاقته وثيقة في رجال المخابرات الإيرانية، والكثير الكثير من الشبهات.
ويعلم الجميع أيضاً بأن محمود حيدر يمتلك شبكة إعلامية متفرعة، وقد بدأ بالفعل باستغلالها وبشكل علني من أجل تنفيذ تلك المصالح، وكان أخرها بأن قامت إحدى تلك المؤسسات الإعلامية وهي جريدة الدار، بمهاجمة المملكة العربية السعودية بشكل مباشر، عبر وصفها دخول القوات السعودية إلى مملكة البحرين من أجل حفظ الأمن بـ (الغزو)، وأيضا ما كتبه أحد كتاب صحيفته الإلكترونية خالد الشطي، والذي شتم من خلاله وبطريقة بذيئة سماحة العلامة الشيخ عبدالعزيز ابن باز، رحمه الله.
وإن كان هذا هو ديدن بعض أطراف الشبكة الإعلامية التي يمتلكها محمود حيدر في التعامل مع رموزنا في دول مجلس التعاون، وعلاقته الوثيقة مع الحرس الثوري الإيراني، فلن نستبعد هذا عن بقية جسد تلك الشبكة الإعلامية، وأخص بالذكر هنا القناة الشعرية والأدبية، وهي التي تستولي على اهتمامي هنا كوني معني في هذا المجال، وهي قناة المختلف الفضائية، والتي يمتلكها ويعمل على تمويلها محمود حيدر ذاته.
وهنا أتسأل عن إيرادات تلك القناة عبر الإعلانات والمسجات، إلى أين تذهب في الحقيقة؟. هل تعود إلى محمود حيدر ومن جهتها إلى دعم الحرس الثوري الإيراني من أجل إكمال مخططاته في مهاجمتنا؟، هل نحن نساعد بأيدينا في محاربتنا!؟. وأيضاً أتسأل عن مسابقة الخطلاء الشعرية، والتي تدعمها وتبثها قناة المختلف ذاتها؟، هل هي أيضاً تندرج تحت هذا الغطاء؟، وهل المسجات التي ترسل من أجل ترشيح الشاعر الفلاني فيها ستعود كذلك إلى جيب الحرس الثوري الإيراني وطبعاً من خلال نفس القنوات السابقة: تبدأ بنا ومن ثم إلى القناة والتي تصب إيراداتها في جيب محمود حيدر والذي يعتبر أحد أفراد ذلك الحرس الثوري!؟، أي معادلة غبية تلك التي نعيشها وندعمها بأيدينا؟!؟.
هنا: فأنا أدعو جميع العاملين في قناة المختلف بشكل خاص، وجميع القنوات والصحف التي يدعمها محمود حيدر بشكل عام، من أبناء خليجنا وعروبتنا، إلى تقديم استقالاتهم فوراً، وعدم المساهمة بأي شكل من الأشكال في دعم مضخات الأموال التي يكبر من خلالها محمود حيدر ويزداد بها سطوة ونفوذ.
وكذلك أدعو جميع إخواني الشعراء المشاركين في مسابقة الخطلاء والتي تقيمها قناة المختلف بنفسها، بأن يراجعوا أنفسهم كثيراً وكثيراً أيضاً، والانسحاب فوراً منها، وأن لا يلطخوا أسماءهم بهذا العمل، وأن لا يجعلوا من الشعر والثقافة والأدب، سبيلاً من أجل دعم أشخاصاً يحاربون ملتنا وعقيدتنا، ويسعون من أجل هلاكنا وفرقتنا!؟.
اللهم قد بلغت، اللهم فأشهد.