المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ▓■╬طفلة الغيمْ .. والأشواق .. ووجودكْـ ╬■▓


أســـاور
02-24-2010, 12:40 AM
مِن لا يعرفني ..
سـيعرفني هُنا ...
قد تصل أبياتي
وتطرق باب أحاسيسكم ..
ولكنها تبقى أساور
تزيّن معصم يدي ...
وتدميه !


أساور ...

أســـاور
02-24-2010, 12:42 AM
كنـت المطـر ماتشبـه إلا غيومـي
_______ بس ! كنت تشبه ضحكتك في شفاتي !
كنت السبب لا جيت أبـرر همومي
_______ وأكبر قهر لامِتْ شفتك ... حياتـي !
ما عاد يسوى فـي عيونـك قدومي
_______ ولا عاد يسوى في عيونك مماتي ...
شفني أضيع ومـا عطيتـك علومي
_______ وشفني أجيك و مـا تَلملَـم شتاتـي !
شفني أبحكي لك وضاقـت هدومي
_______ وشفني ابشكي منك تاهت جهاتـي ...

أســـاور
02-24-2010, 12:42 AM
تَرسمني الغَيمة شتـات وأضمـك
__ عَن بردهم (دفوة ضلوع) وألحفّك !

أســـاور
02-24-2010, 12:43 AM
هاك يدي ! وين أودي هالمشاعـر ويـن أروووح
_________ كل درب ٍ لا مشيته صاحت أرضـه وإنحنيـت !
ذي جروح وذي جروح وذي جروح وذي جروح
_________ إيه ماتلقى مكـان ٍ فـارغ ٍ بـه مـآ بكيـت !

أســـاور
02-24-2010, 12:44 AM
أكتبكْ لـ الليل ~ وأشكيكْ الصباحْ ~
___________ وأنت لي حلم ٍ تحقق بس " ميت "
وين صدرك يالشمالي " ليه راح" ؟
___________ توّني بعد الفنا ! كنّي ... " حييت " ...
هاتْ لي ضحكه ولا ,, تكفس جناح !
___________ جيب لي " غيمه " تخيّم ع الكويت !
بـَ مطر الليله ... أغاني مِن جراح ْ
___________ وان بكيت أبغاك ! تعرف مـآ بكيتْ ...

أســـاور
02-24-2010, 12:45 AM
أمس ياظلم المدينه - مظلمه !
___ ما أشوف أمي ولا أشوف ، الحنين !
أعتقدت إني لـ شِعرك ، مُلهمه !
___ ما دريت اني بقايا مـن ... سنين !

أســـاور
02-24-2010, 12:45 AM
راح مني في لسانه الف قول ...
_______ وكن عيني تقول له ... وش لك بعد ؟
سلهمت عيني وعاينته يقول :
_______ [ أثر رمش العين ماياوي لـ أحد !]

أســـاور
02-24-2010, 12:56 AM
وردةٌ لا تعَلمْ الكثيرْ عَن الأماكِنْ !
ولكنِها تُجيدْ لغةْ الإنحنَاءْ والذبولْ
ومَع كُل ذلكْ لا تِقفْ !
لإنها لا تعرف كيف تَقف! ..
إعتقدتْ يوماً أن أمي تملكْ الأجوبةِ كُلها
عَن جميع التساؤلاتْ التي واجهتني !
وأيضاً تلك التي لمْ يأتي حينها حتى الآن !
أعتقدت أن امي هي الكرةُ الارضية
ورُب فكري الطفولي البريء ...
حتماً لمْ أعرفْ يومها مِن أي نطفة ٍ جئتْ !
وكيفْ كانت عمليةُ خلقي..
ويومْ ولادتي ذاكْ !
ولما أبكي بضحكتي ...
وأضحكْ حين بكائي ...


لأنني كُنت حينها طفلة ٌ لم تُحبْ ترتيب الأشياءْ يوماً
بدأت حياتها بشعارْ [ كيفما كان / كانْ ] ! ...





وهآ أنا الآن أتعرّى ثقةً أمامْ اللغةُ
ولا تسلبني حتى عذريّتي ...
بلْ تهديني الشرفْ والأمانْ وتلبسني
أسوار من اللؤلؤ !
لأكون هُناك بين أنظارهم الراقصة الشريفةٌ
بل شرف الراقصةُ الضائعْ ...
وعندما تُقبلني المرآيا !
أكونْ طفلةُ والدي المُدللةُ .. إبنة الكويتْ
حُلم أمي ... !
وفارسي لا يراودني نفسي ...
بلْ يَعق إبتسامتي ....

أســـاور
02-24-2010, 12:57 AM
غانيةٌ تجعل مِن الورد راقصاتْ ..
بِكُل أدواتها نَجد أن الدُنيا صغيرة ...
والعمر بها أصغر ...


غانيةٌ تجدُل المساء في شفتيّها
وتجعل مِن أغنياتْ الطفوله مائِها ..


رائعةٌ في إقتناص فكرة الخُلودْ
فـَخُلدتْ لكي تُمارسْ الجنون بـِحذافيره قريباً من وطني ...
هكذا كُنت أنا بين عالمي المُربع في مثلثة مجتمعي العنيدْ ...
وهكذا كانتْ الأماني تعبثْ بينها وبيني بأحاديثْ الفِراشْ



ويطيرْ مِن كُل الجوانِبْ فَراشْ...
وهُناكْ خلفْ القلوب الجريئة ُ
سجانْ يأبى الغفرانْ ...



وتتساقط الفراشاتْ البريئة على أرضْ الضجيجْ
ويعمْ الهدوء
وتعود الأشياءْ الى مكانها الصحيح !
وأعود أنا نائمةً على الفِراشْ

أســـاور
02-28-2010, 05:28 AM
http://up4.m5zn.com/9bjndthcm6y53q1w0kvpz47xgs82rf/2009/11/19/09/7si3a0muo.gif
ما تأثرتْ بـِ دموعي !
كان قلبكْ حيل قاسي ..
ولو تِحب أشرح خضوعي ..
شوفْ بـِ عيوني مآسي ..