المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : إنهـا .. (( الأنثى )) .. يا دكتور !!


أحمــد المـانـع
02-24-2010, 01:23 PM
بلا مقدمات .. أو إستلطافات ..
فقط هي تسؤلات .. بادرتني بهذا الصبـاح .. ويتخللها بعض الغبار العالق كما هي أجواءنا الرومانسية !!
نص أمامي .. أحتفظت به من الجمعة الماضية .. وبكل مرة تعود الغيمة فوق رأسي وهي تحتضن علامة التعجب الوحيدة .. أجدني أبحث عن تلك الصحيفة الصفراء .. لـ أعيد فهم ما حدث هناك .. لـ يشكل هذا الهاجس .. وكمية الشكوك تلك !!

مقطع طبق الأصل من النص المقصود ..


( 2 )

أغار .. أغار ..
وافهم غيرة الأنثى إذا حبّت !
أغار من التعب ،
والريح في طبعك إذا هبّت !
وأغار من الغضب ..
والنار في روحك إذا شبّت.
تلفّت لي ..
وراعيني ..
ولا تفكر تخليني ..
أنا طفله على عشقك،
وحضن احساسك تربّت .



نعود لـ الموضوع .. بعد أن أعلمكم .. بأن التوقيع المذيل في نهاية النص المقتطع منه الجزء أعلاه .. يعود لـ شاعر - معروف وقديم - .

كلما عدت لهذه الفقرة .. اجدني أستلطف إحساس الأنثى الطاغي هنـا ..
فهي تقول : (( أنا طفله على عشقك، وحضن احساسك تربّت )) ..
فكم هو لذيذ هذا الشعور .. وأتكلم هنـا .. من باب إنني أحتفي بهرموناتي الذكورية ..
ولأن كم منا يعشق بأن تصل له معلومة .. الطفولة والصغر في مواجهة عشقه الطاغي العملاق .. كما يراه وهو حر كيفما يشاء بأن يراه ..
ولو أراد شاعرنا الموقر .. بأن يعلل بأنه يصف شعور الطرف الأخر وإن هذا المقطع على لسانها .. وهي تعبر عن إعترافها بتواضع قوة حبها وعشقها له .. بوصفها لـ هذا العشق بالطفلة أمام ما يحتويه هو ..
وكم هي تتعلم الإحساس من حضن إحاسيسه الطاغي بالمشاعر ..
فـ أعود به لـ نفس المقطع ومن بدايته فقط ..

أغار .. أغار ..
وافهم غيرة الأنثى إذا حبّت !

البداية بلا أدنى شك ..
تعلن بأن المتحدث حالة من اثنتين لا ثالث لهما ..
1- إما المتحدث هي طفلة .. وتعلن عن فهمها لمعنى غيرة الإمرأة الناضجة الكبيرة
2- أو إنه رجل .. وقع في دوامة مشاعر الأنثى حتى أعلن وبكل أريحية بخبرته وفهمه الجلي لـ معنى غيرة تلك الأنثى وما يحتويه ..

لـ نتسلسل بـ الفقره نفسها .. بكل أريحية وهدوء ..
حتى تكتمل الصورة .. مما رميت إليه أعلاه ..


وأغار من الغضب ..
والنار في روحك إذا شبّت

نعم ؟؟ .. لا لا أقصد .. أهلا وسهلاً .. :D



تلفّت لي ..
وراعيني ..
ولا تفكر تخليني ..


!!! :confused: !!!



نقطة من أول السطر ..

- الشاعر الدكتور / صـالح الشـادي ..

تحية طيبة وبعد ،،


بعد معانقتي لـ نصكم الموقر والمعنون بـ (( تغزّل )) .. والمنشور في يوم الجمعة 19/2/2010 العدد:815 عبر نافذة صفحة العامية عبر أثير صحيفة أوان الكويتية الغراء ..
أجدني مندهشاً أمام هذا الإحساس الأنثوي الرهيب .. الذي أستطعت أن تعبر عنه وأن تتقمص أدق تفاصيله لـ تتحفنا به عبر نصكم الجميل أعلاه ..
ولم يبقى لي بعد هذا الإعجاب إلى مجموعة إستفسارات .. وأتمنى أن يتسع لها صدرك الرحب .. وأنت تعلم بأن (( حمية الرجل - غيرته )) .. قد تدفعه لـ الهوس ببعض الخيال .. وأتمنى ان اكون انا هكذا الأن ..

- ماذا أردت أن تصل إليه عبر الفقرة المقتطعه أعلاه ؟؟ هل هو إدراك ذكوري لـ إحساس أنثى .. أم هو إحساس أنثى .. كتب بـ قلم رجل ؟؟
- لماذا أشتم رائحة عطر فرنسي نسائي خالص كلما تنقلت بين حروف تلك المذكوره أعلاه ؟؟ وهل لـ وكيل هذا العطر المذكور أعلاه .. فرع في الكويت ؟؟ لأنني أستأنسته بكل أمانه ..
- إترك باقي الإستفسارات لمن لامس ما أقصد هنا .. لـ يطرحها عبر الريح .. علها تصل لـ قلب د. الشادي .. لعله يجيبنا يوماً ما ..






النص كاملاً :

تغزّل

صالح الشادي


( 1 )

تغزّل ..
ليه ماتغزل كلامك ..
من شهي الجيد؟
من رمشي ..
من نظرة عيوني ..
وآهتي..
وأنشودة التغريد!

تغزّل ..
يا العنيد اللي حياتك مستحيل ..
ويا اللي حياتك غيد!

وسولف لي ..
عن أول عيد
وأخر عيد ..
وعن حبي ..
وهواك اللي يفجرني
ويعزف بالحشى تنهيد .

تغزّل ..
واشتري قربي بقربك ..
وبربك ..
لا تروح بعيد .

( 2 )

أغار .. أغار ..
وافهم غيرة الأنثى إذا حبّت !
أغار من التعب ،
والريح في طبعك إذا هبّت !
وأغار من الغضب ..
والنار في روحك إذا شبّت.
تلفّت لي ..
وراعيني ..
ولا تفكر تخليني ..
أنا طفله على عشقك،
وحضن احساسك تربّت .
.........
حبيبي ليه تحزن ؟
والحزن يقهر حبيبي،
لاخذاك وراح فيك !
حبيبي، الحزن مو أغلى من عيوني ..
ولا من خافق يغليك !
حبيبي ليه تحزن ليه ..
دخيلك ..
ما تعرف اني أغار من الحزن!!
وان صار فيك الحزن ..
انا .. ما آبيك !
تعال..
ولمنيّ بحضنك ..
وظللني تحت غصنك ..
وهوجس بي ..
ويالبيك !
أنا أنسى الكون لا شفتك ..
وأموت بساعة ترضيك.

خالد شرار
02-25-2010, 02:02 AM
جميل ماذكرت وجميل ماذكرت بحق الشاعر صالح الشادي

فــردوس الــغــلا
02-25-2010, 09:30 AM
أحمد المانع

أشك بأنك تملك مدرسةٌ كبيرة
في أساليب الطرح وجماله

لطرحك سحر خاص يجعلنا نقرأ
بلا ممل بل تشدنا حروفك جدا
ولا نستطيع أن نبعد أعيننا عنها



من خلال فهمي المتواضع




أغار .. أغار ..
وافهم غيرة الأنثى إذا حبّت

وأنا أقرأ هذه الأبيات الرومانسية الحالمه
تخيلت موقف أمام عيناي

((أن الشاعر ومحبوبته هنا
يدور بينهم هذه الأحاديث دائما
مما أدى إلى تعلق هذه الكلمات
بقلب وروح الشادي هنا))



أراد الشادي أن يكتب وإذا بخيال هذه
المحبوبة أمامه فترجم حروفها
وإحساسها في هذه الأبيات

إذا

هي كلمات وحروف وإحساس
فتاة ترجمت بحرفنة رجل محب

ألف شكر

حمود جلوي
02-28-2010, 03:01 AM
الأخ أحمد المانع //

أنت أنسان وبكل صراحة تستحق المتابعة لأنك تكتب بنفس الكاتب المتمكن

الذي يعي مايقول في هذا الموضوع مزج بين الواقع والخيال واستشهاد بأبيات شاعر

يعكس ماتريد أن تقوله

بكل فخر أقولها هنيئا بالفراديس لأحمد المانع

أســـاور
02-28-2010, 08:18 PM
أحمد المانعْ
سـَ أحب النص عندما يكون من انثى ..
وأكره ان اقرأ بـِ إنه لـِ رجل
رغم إعجابي بما يكتبه الشادي ..
الا انني لا احب فقط ان أتخيّل ان رجل يكتب احساسي بهذه الجرأه الشعوريه
الا انني أثق بـِ أنه نجح في ايصال مشاعر الانتثى
كما اراد كونه رجل اراد ان تتحدث امامه الأنثى هكذا ..

وكما لامس هذا الشعور المانع وجعله يكتب ما كتب اعلاه :)
فـَ الشادي ( برافوووو )

حنان اليوسف
03-03-2010, 08:31 PM
أحمد المانع


بين الــ ربما ... والــ رربما

بودي لو أرى شرحا من الدكتور الشادي

لأن فكرتك وصلتني وأجدها صائبة جدا


لك كل تقديري