المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : مسارح / مقالاتي في جريدة الصباح


بدرالموسى
02-24-2010, 01:54 PM
أضع بين أيديكم مقالات نشر في جريدة الصباح الكويتية
من خلال زاوية ثابتة طلقت عليها أسم [ مسارح ]
حيث أنها تنطوي تحت ملف مقامات في نفس الجريدة والذي يصدر يوم الجمعه من كل اسبوع
علماً بان الملف تحت إشراف الاعلامي فهد دوحان ومن اعداد الاعلامي محمد الخشيبان

بدرالموسى
02-24-2010, 01:55 PM
مقال بعنوان [ لأنهم يستحقون ]

تعتبر المنتديات من أهم الروافد الأدبية ونقول أدبية لأننا نود التركيز على محتوى الأدب فيها بعيد عن أي شوائب أخرى تعكر صفو هذا المنبر الأدبي المهم، وحيث اننا نجد كثرة في عدد المنتديات خلال هذه الفترة وعلى الرغم من أنها تعتبر ظاهرة صحية لو طبقت بشكل صحيح ولكن تبقى «لو» معضلة كبيرة ومحاولة إلغائها تحتاج لتصفية الكثير من العقول إذاً «بلاها».
ونعود للحدث عن كثرة المنتديات وكثرة مرتاديها من المهتمين بالأدب والباحثين عن الفكر النير والعقول المتفتحة مواصلين الاهتمام بما يطرح من مواد أدبية متنوعة من مقالات وقصائد وخواطر ومن خلال هذا التنوع يجد القارئ نفسه أمام كم هائل من الأطروحات وكل ما لذ وطاب من ما تحتاجه ذائقته ، وحيث أننا نجد الكثير من المطبوعات وقد ركزت على هذه المنتديات من خلال تناول أقسامها وتوجهاتها والحديث عن أصحابها وطريقة والأسلوب الإداري فيها من خلال نشر أخبار هذه المنتديات في الصفحات الأدبية عبر المطبوعات وبذات الوقت نجد أن التركيز منصب على الشعراء الشعبيين بنسبة أكبر وتقصير في تسليط الضوء على جهات أخرى تساهم في إيجاد المنتدى واستمراريته وأصحاب هذه الأقلام التي تعتبر من الركائز والأضلاع المهمة في تكوينه ومن خلال جولة بسيطة في عالمهم المنير نجد عقول نيره وأفكار متميزة وحوارات ونقاشات ذات مضمون وقيمة أدبية مرتفعة كما نجد المفردة الجميلة واللغة المرتفعة والرسم بالكلمات ومن الإنصاف أن نذكرهم ونعطيهم بعض حقوقهم من التغني بما يكتبون ويبدعون فيه ، ومن نقصدهم في هذا الحديث أسماء مشهود لها ولو بدأنا بحصرهم سوف نحتاج لوقت طويل لكن سوف نذكر بعض الأمثلة التي تسير بخطى ثابتة نحو عالم أدبي جميل ومتعة أدبية حقة فنجد منهم : صالح الحريري - بدر العرعري - ريان الوابلي - رائد العنزي - مروان ابراهيم - عبدالله الملحم - عبدالله العتيق - محمد الضويحي - نبيل الفيفي - ياسر خطاب - صهيب نبهان - مؤيد الغريبي
قيد من ورد - سكر الجرح - نهلة محمد - نسيم عبدالله - أمل السويدي - موزة عوض - نورة عبدالله - فاطمة العرجان - نوف عبدالعزيز - نورا اسماعيل - داليا أصلان - بعد الليل - سهام محمد - ريمه الخاني - لمى السويدي والكثير الكثير وليعذرنا من لم نذكر أسماءهم لكن حتماً بأنهم في خانة الإبداع وكل ما قلناه ينطبق عليهم.
ما عليكم سوى البحث وسوف تجدون كل ما هو جميل .. أنا أراهن .


رابط المقال في جريدة الصباح الكويتية

http://www.alsabahpress.com/articledetail.aspx?artid=49913

بدرالموسى
02-24-2010, 01:56 PM
مقال بعنوان [ النقد ونقد النقد ]

عندما نتحدث عن النقد فهذا يعني أننا نتكلم في المحظورات خصوصا في هذا الزمن الذي تجرد به النقد من معناه الحقيقي فأذابت نار الغيرة حرف مهم في تشكيل الكلمة وتبسيط معناها وأنابت بدلا منه حرفاً آخر جعل لهذه الكلمة معنى آخر أقرب للمأساوية.
للأسف أصبح النقد منصباً بالتجريح ومهاجمة الكاتب بشخصه ولم يعد مقتصرا على المادة الأدبية المطروحة وهنا تكمن المأساة، فقد أصبح أقرب إلى تصفية الحسابات والتفسير حسب الأهواء؛ لإرضاء غرور النفس أو ربما لإرضاء طرف ثالث، هذا ما يجعلنا نقول: إن الأدب يحتضر ولا علاج له سوى الصدق مع النفس قبل أن نكون صادقين مع الغير، ولن نستطيع أن نظلم الجميع فلا تخلو الساحة من (بعض) النقاد الذين يبدون نقدهم وتوجيهاتهم بكل أمانة ومصداقية هذه النوعية هم من نحتاجهم ونسعى للمطالبة بكثرتهم إحقاقا للحق، لكي نسمو بالأدب إلى أعلى المراتب ولينتج عن ذلك ولادة أكثر من قلم صادق يهتم بهموم هذه الأمة التي باتت همومها أكثر من الشجب والاستنكار العربي.
ما يدعو للاستغراب هو المطالبة بوجود ناقد وحين يكون نجد علامات عدم الرضا هي السائدة وعدم تقبل فكرة النقد من الأساس.
الأدب يحتضر ويحتاج لتغير باطن العقول لكي نصل إلى نتيجة إيجابية، لن أكون متشاءما أتمنى أن تعي العقول معنى النقد الحقيقي بمفهومه الصحيح لننعم بربيع فكري مزهر.
ربما نستطيع أن نصنف كل ما سبق بأن يكون مقدمة لما هو أهم وهو الحديث عن نقطة مهمة أصبحت نقطة تحول في هذا المجال بالتحديد خصوصاً فيما يتعلق بالشعر الشعبي والاهتمام الملحوظ الذي يحظى به وما نود الكتابة عنه اليوم هو فكرة نقد النقد والتي وجدت ضوء خاصاً في برنامج درب البيرق والذي عُرض بتزامن مع برنامج شاعر المليون ، وقد كانت الشرارة الأولى في الحلقة التي كان أحد ضيوفها الأستاذ نافع التيمان الذي أبهر الجميع بجرأته المحببة وانتقاده بشكل عقلاني لأعضاء اللجنة وطالبهم بالاهتمام أكثر بالنقد وأن الجمهور أصبح أكثر وعياً وقادراً على معرفة عيوب قصيدة وعيوب اللجنة بذات الوقت حين تمارس التظليل عن قصد أو بدونه وأن لا يقتصر نقدهم للقصيدة بمفردات باتت من علامات البرنامج ومن أكثر الأشياء التي يحفظها الجمهور ويستمر أعضاء اللجنة بتكرارها [ تكرار المفردة - الحشو – ما فيك حيلة – فالك البيرق – القصيدة فيها حياة ... ألخ ] وحين نبه التيمان على أهمية إيجاد نقد النقد ومطالبته بتغير اللجنة لو استمرت على هذا الحال بدأت اللجنة تهتم بهذه النقطة حين لاحظ كل من تابع البرنامج في حلقاته التالية بأن أعضاء اللجنة انتبهوا لما وقعوا به وخشوا على أنفسهم من التعرية أمام الجمهور الذي بات أكثر وعياً ودراية بكل أدوات النقد وإمكانية فهمها وتبسيطها ولكي نكون أكثر دقة وجدنا أن بعض أعضاء اللجنة قد ركز على القصيدة وطريقة النقد المتبعة قد تغيرت عن سابقها لكي يجنبوا نفسهم الإحراج الذي قد يضعهم به المطالبين بنقد النقد والمقصود به لجنة برنامج بحجم برنامج شاعر المليون وجماهيريته والضوء المسلط عليه وبوجود مصطلح نقد النقد والمطالبة به يجعلهم عرضة للتعرية والشبهة الخديعة التي كانوا يمارسونها طوال فترة البرنامج بسنواته الأولى .
إذا نحن أمام نقطة مهمة جداً ويجب أن تتعالى الأصوات المطالبة بوجودها والشد على يد نافع التيمان بضرورة تطبيقها علانيةً لكي يكون للمصداقية حضور قوي ولكي ينأى البرنامج بنفسه عن الشبهات والمعرضة التي يحظى بها مع كل دورة جديدة وأثنائها ولكي تكون للجنة أكثر قوة وصرامة ، وبما لا يدعوا للشك بأن أعضاء اللجنة قد وضعوا نصب أعينهم هذه النقطة لكي يكونوا واجهة حقيقية لرؤية نقدية واعية و لكي يثبتوا أماكنهم في البرنامج الذي يبيض ذهباً .

رابط المقال في جريدة الصباح الكويتية

http://www.alsabahpress.com/ArticleDetail.aspx?artid=49175

بدرالموسى
02-24-2010, 01:57 PM
مقال بعنوان [ قصائد في البوصة ]



لن نحتاج لمقدمات لكي ندخل في الموضوع الذي سوف نتحدث عنه اليوم لأنه شيء في كل شيء لأنه مقدمة وصلب وخاتمه في آن معا مدخل ومخرج بنفس الوقت.
قبل أيام كنت قد اجتمعت مع احد الشعراء المعروفين في الساحة وكان محورحديثنا يدور في صياغة القصيدة المغناة او الغنائية كما يحلو للبعض تسميتها، ولأنهذا الشاعر يندرج تحت مسمى (شاعر غنائي) فقد كانت مادتنا دسمة وكان لابد من الخوضبعمق بهذا الموضوع وحتما سوف أتطرق إلى مواقف قد تعرض لها وهنا بدأت المفاجآتتتوالى فقد أسر لي ولمن كان حاضرا بأسرار ربما كان يعلن عنها للمرة الأولى وعلىالرغم من صبغة الحذر الذي صبغ كلامه بها إلا انه أوصلنا إلى ما كنا نبحث عنه وهوالاعتراف بأنه قد باع قصائد كثيرة ولأسماء معروفة وتغنى بها أشهر الفنانين علىمستوى الخليج.
وقد تحدث (صاحبنا) عن المساومات التي سبقت عملية البيع (نزليشوي من القيمة / والله ما توفي / ما جابت راس مالها... إلخ).
أيعقل أنالشعر قد وصل إلى هذه الدرجة؟
على ما يبدو أننا وصلنا إلى زمن أصبحت فيهالمشاعر سلعة تباع وتشترى حاله حال أي سلعة.
الأدب يحتضر ويتعرض للتشويه منأصحاب النفوس الضعيفة.
اسمحوا لي أن اطرح تساؤلا هنا ، من الملام في هذه الحالةالبائع أم المشتري أم كلامها وما دوافع كل منهما في البيع والشراء ؟ وما هو شعورهماعند إتمام البيعة؟
على ما يبدو فإن الأدب يحتاج لأدب وبتنا في زمن لا يستغربفيه شئ إذا لا نستغرب أن يأتي يوم نرى فيه انتشار مثل هذه الإعلانات (اشتر قصيدةوأربح الأخرى مجانا).
عجبي مما يحدث وإلى أي حال قد وصل الشعر ، ولكن كما هيعادة كاتب هذه الأسطر سوف يبقى متفائلا وسوف يبقى منتشيا بوجود جيل واع بإمكانه حمل الراية وإعادة تشكيل خريطة الأدب وبعتم عفوا ودمتم



رابط المقال في جريدة الصباح الكويتية
http://www.alsabahpress.com/ArticleDetail.aspx?artid=47595

بدرالموسى
02-24-2010, 01:57 PM
مقال بعنوان [ شعراء في مهب الريح ]

في ظل هذا الاهتمام الإعلامي الكبير بالشعر الشعبي لا نستغرب ظهور بعض السلبيات نتيجة لقرب العدسة من الحدث وحينها سوف تنكشف الكثير من الأقنعة وسوف تظهر أغلب الصور على طبيعتها بعيد عن أي رتوش وأي مكياج وتصنع ومن الأشياء التي سوف أتحدث عنها اليوم هي حالة بعض الشعراء الذين تبهرهم الأضواء ويغرقون في بحر الغرور وعندما نجد (البعض) منهم وقد ظن بأنه قد اعتلى عرش الشعر فتشبع مخملية فارغة ونجدهم يتمسكون بها لدرجة الغباء والفراغ الفكري وقد تمكن منهم الغرور وصنفوا أنفسهم على قمة الشعر متناسين كل الأعراف الأدبية ضاربين قواعد الذوق عرض الحائط ولنضع خط تحت كلمة الذوق فمتذوقي الشعر يفوقون عدد الشعراء بنسب كبيرة وهم ركيزة أساسيه في نجاح أي شاعر فالجمهور هو من أوصل الشاعر ويجب أن يرد له الدين وينتظرون الذوق من هذا الشاعر فيصدمون بالبعض عندما يجدونهم يجهلون معنى الكلمة ولا يتمتعون بأبسط معانيها هنا تكون الطامة و الأدهى من ذلك عندما يفتقد للذوق ونجده وقد تمكن منه الغرور نعم غرور بيّن تغلف بالنرجسية الفارغة ، وهذه الفئة من الشعراء لهم ميزات حصرية لا يتمتع بها سواهم فنجد منهم التعالي مع أنهم في بداية الطريق فنجد الكذب والمبالغة والإخلاف بالوعود.
نحن هنا ليس لسرد التفاصيل لأننا نحتاج الى وقت وجهد وليس هي إلا رؤوس أقلام لبعض هذه السلبيات التي قد انشغل عنها هؤلاء الشعراء وكلنا أمل بتجاوزها نحن كمتابعين وكمتذوقين للشعر تهمنا الكلمة الجميلة ويهمنا منطق الشاعر وحسن اختياره لما يقول فالمصداقية شي ايجابي يميز الشعراء فيما بينهم، نحن نطمح للنزاهة والمصداقية متذوقون الشعر تهمهم المصداقية لتعلموا ذلك يا معشر الشعراء ... ودمتم

رابط المقال في جريدة الصباح الكويتية
http://www.alsabahpress.com/ArticleDetail.aspx?artid=46727

بدرالموسى
02-24-2010, 03:44 PM
مقال بعنوان [ شر الشللية ما يضحك ]


تطرق الكثير لموضوع الشللية هذه الآفة التي تفتك بجسد الساحة الشعبية وإعادة تسليط الضوء لكي يعي ممارسو هذه السلبية بخطورتها والكف عن ذلك فقد شوهوا صورة الشاعر الحقيقي وللأسف هم كثر فلا يزال التطبيل والتلميع لأسم معين لمجرد علاقة ما تربطهم ربما تكون صلة قرابة دم أو علاقة مبنية على المصالح المشتركة على مبدأ (شيلني وأشيلك) هذه الظاهرة بدأت بالانتشار مؤخرا في المنتديات الأدبية فنجد الشاعر الفلاني جهز جيوش التطبيل لتلميع صورته في أي محفل ومن جانب آخر نجد شاعر يشترك في أمسية يجعل جل اهتمامه بمظهره الخارجي وقد حشد جيوش الفزعة من أبناء عمومته لحضور هذه الأمسية فنرى العجب فالتصفيق يشتد حين يبدأ (معزبهم) بإلقاء قصيدة ونجد التشويش ومحاولة إلغاء الطرف الآخر من الأمسية ولكن في النهاية لا يصح إلا الصحيح فالكلمة الجميلة تفرض نفسها والشاعر المتمكن يبقى طويلا في الذاكرة أما هذه الفقاعات الصابونية فإنها ستزول حتما ولن ترى النور لأنها ولدت في الظلام وستبقى كذلك إلى أن تتلاشى فشعراء الشللية والفزعة في مؤخرة الحضور مستمرين في اللهث لمجاراة أبطال الكلمة والأمثلة كثيرة وواضحة لكل متابع للساحة الشعبية ، للأسف هذه الظاهرة بدأت تنتشر وتنخر في هذا الجسد النقي فهي حيلة ضعفاء النفوس الساعية للشهرة فقط لا يعون ما يقولون فما يهمهم هو النشر والظهور كيف ولماذا لا يهم، الأهم أن أجد اسمي في مطبوعة ما بالاشتراك مع معد ينتمي لنفس الفئة، والمتضرر هنا يكون الجمهور المتلهف للكلمة الجميلة الخالية من الزيف والخداع فلا يرى أمامه إلا هذه النوعية ولكن يبقى عزاؤنا بوجود اسماء نقف لهم احترما لأنهم احترموا أنفسهم واحترموا مشاعر متابعيهم عشاق الشعر والأحاسيس الجميلة فنرفع لهم القبعات ونشد على أيدهم للاستمرار على ذات النهج لأنهم هم الواجهة الحقيقية للساحة وهم في المقدمة مهما حصل لن يتأثروا ولن يخضعوا لأنهم أصحاب أساس متين مبني على المصداقية والنزاهة فنبادلهم الاحترام.

رابط المقال في جريدة الصباح الكويتية

http://www.alsabahpress.com/ArticleDetail.aspx?artid=48421

بدرالموسى
02-24-2010, 03:44 PM
مقال بعنوان [ مدفونه ]


يعتبر الهجاء من فنون الشعر ومن أجمل ما يبدع به الشعراء حسب زعمهم وقد اشتهر به بعض الشعراء على مر العصور وكان وسيلة يتخذها الشعراء لإثبات شاعريتهم ومحاولة للتقليل من حجم وشاعرية الشاعر المقصود بالهجاء او الشخص المقصود بمحتوى القصيدة .
وهنا يستوقفنا ما يتداول في الساحة الشعبية من بعض قصائد الشعراء فيما بينهم التي تصبغ بصبغة الهجاء إن كان واضحا للمتلقي أو مبطنا ( مدفون ) ، ربما إلى هذه الدرجة يبدو الأمر عادياً ولا غرابة به ولكن ما يجعلنا أكثر حيرة هو هجاء الشاعرة لشاعرة آخر من بنات جنسها وهذا الأمر الذي يجعلنا في حيرة من أمرنا ، وتكثر هنا علامات الاستفهام كيف ؟ ولماذا ؟ وما هي الأسباب ؟ ويكثر اللغط لمعرفة الدوافع التي أنتجت هذا الأسلوب وما الأسباب التي تدعو هذه الأنثى لخوض غمار هذه الحرب وبنوع لا يعرف إلا القسوة لما يحتويه من كلمات تصل إلى التجريح أحيانا، ولكن نرضى أن ينعتنا أحدهم باننا مثاليين ولكن تبقى المفاهيم واضحه ودور الأنثى الشاعره يرتبط بأمور عده لا تحيد عنها ولكن تبقى التساؤلات قائمة في هذا المحور وتحتاج لإجابة .. هل هي نار الغيرة أو المنافسة على هدف معين ما أو ربما سبب آخر؟.
ولأن الحيرة لازلت تسكننا يدور في الأفق سؤال آخر وبنفس الصياغ .. هل الأنثى بتركيبتها الرقيقة ( فرضاً ) تستطيع أن تمارس هذا النوع القاسي من الكتابة؟ والذي غالباً ما يحتوي على كلمات قاسية يصعب على الأنثى نطقها وقولها ( حسب مفهوم البراءة )
وبمنظر آخر يعتبر البعض الهجاء وسيلة للشعراء بشكل عام ومن الجنسين من خلاله يستطيع أن (يشفي غليله) لحدث ما أو موقف معين جمعه مع أحدهم والأمثلة كثيرة ، وبالحديث عن هذه الجزئية نجد أن هناك الكثير من الغل الذي يحتاج للشفاء فالغيرة والحسد ومحاولة التهميش هي صفات بعض الشعراء في الساحة الشعبية حالياً وللأسف لكنهم يبدون على شكل ملائكة في الظاهر أما الخافي فما يسنكهم سوى الحقد والحسد ونار الغيرة وبتركيز أكثر سوف نصحو من غمامة برائتنا ونمنحهم صك القبول ... واللي بالنفس يطلعه الإحساس .. ودمتم.

رابط المقال في جريدة الصباح الكويتية

http://www.alsabahpress.com/ArticleDetail.aspx?artid=51788

فــردوس الــغــلا
02-24-2010, 03:46 PM
بدر الموسى

يسعدني ما قمت به لإرضاء
جماهيرك وإسعادهم من خلال

جلب مقالاتك الرائعة هنا

فجميعنا متعطش لحرفك الواعي
والراقي

شهادتي بك مجروحه

ألف شكر
أستاذي

بدرالموسى
02-24-2010, 03:47 PM
مقال بعنوان [ عيب شعري ]



ينصب جل اهتمام النقاد والكتاب ممن سخروا أقلامهم للكتابة عن الشعر بجميع أنواعه بتسليط الضوء على قضايا تهم الشعر ومتابعيه وللأسف إن هذه القضايا تتزايد حيث بات الأمر أحياناً لا يحتمل.
ومن الأشياء المهمة التي تطرق لها البعض هي سلامة الشعر ومعالجة كل الأمراض التي تعاني منها الساحة الشعبية والشعراء على حد سواء، إذ كانوا يبحثون عن كيان سليم خال من العيوب، يمنح المتعة لمن ينشها من رواد الأدب والشعر على وجه الخصوص ومن العيوب التي يعاني منها هذا الجسد هي ثقافة الشاعر وحسن اختياره للكلمات التي ينسج بها قصيدته ويحولها من قصيدة إلى لوحة باهية الألوان وأحيانا إلى مسرحية ممتعه نُصفق لها ونحلق معها ولا نتمنى أن ننتهي من قراءتها أو سماعها ، ونجد على الجانب الآخر ً الكثير من الشعراء يفتقد للثقافة ( مع وضع خط تحت كلمة الكثير ) حيث نجد فقراً ملحوظاً في أبياته ونعني بهذا الفقر هنا أن تكوين الأبيات أقرب للركاكة وسوء توظيف وأحيانا نجد كلمات الشاعر نفسه يجهل معناها ، ولأن الجمهور أصبح أكثر وعياً بات يهتم بكل ما يتعلق بالشاعر وبالأخص ثقافته في القصيدة وخارجها التي يعكسها من خلال إجراء الحوارات المباشرة أو المسجلة ، وفيما يخص هذه الجزئية دعوني انقل لكم ما حدث معي شخصياً ففي إحدى المرات كنت قد ضربت موعداَ مع شاعر مشهور لإجراء مقابلة صحفية معه وعند حضوره للموعد المتفق عليه طلب مني أن نغير المكان ونذهب لمكان يوجد به شخص على ما يبدو ثمة علاقة تربط بينهما.. . لا يهم
الصدمة كانت حين بدأت بطرح الأسئلة وجدت بان هذا الشاعر قد أصر على حضور قريبه لكي يكون له سنداً في اللقاء وقد وصل الأمر بأن الشاعر قد طلب من قريبه أن يجيب على بعض الأسئلة ( صدمة ) .

نحن لا ننشد الكمال ولكن الخوض في غمار الأدب يجب أن يكون مُلماً بأبسط مقومات الثقافة وحسن التعامل مع القصيدة ومع الجمهور كذلك وبنفس الوقت لا نطالب الشاعر أن يتفرغ للقراءة ويدفن نفسه بالكتب ولكن ماذا عن القليل من هذه الأشياء ؟ سوف ينعكس ذلك بالإيجاب على الشاعر أولاً وعلى تقبل الجمهور لقصيدته .
ونجد من خلال ذلك ان الجمهور يريد الشاعر المثقف والذي يمتع حين نقرأ أو نسمع له فنجد في أبياته وقصائده ثراء كبير ومعاني كبيرة تجعلك في كل مرة تقرأ له تخرج بفائدة شاعر يفرض نفسه ويميز نفسه عن غيره ويكون مثال يستحق أن يحتذى به والارتشاف من نبعه الشعري العذب لكي نقتل الشكل باليقين ونكون بالقرب من الشعر الحقيقي ، بوجود أمثاله سوف نقول بأن الشعر بخير .. ودمتم


رابط المقال في جريدة الصباح الكويتية

http://www.alsabahpress.com/ArticleDetail.aspx?artid=52752

بدرالموسى
02-24-2010, 03:47 PM
مقال بعنوان [ شاعر المليون والخوف المجنون ]


عندما بدأت بالعمل على إجراء التحقيق الصحفي الذي نشر في ملف مقامات قبل فتره قريبه والذي كان يتعلق باحتمالية تغيير لجنة برنامج شاعر المليون أو اقتراح أسماء بديلة حسب ما يرى المتابع قمت بمراسلة الكثير من الشعراء والإعلاميين ممن نجد بأنهم يثرون الموضوع ويدلون برأيهم بكل أمانة وحسب فكرة التحقيق فقط وقد كان التنوع بكل شي من حيث التخصص والبلد من شعراء وإعلاميين بنفس المجال ومن الكويت ودول الخليج ، وقد تجاوب من تجاوب واعتذر من اعتذر ولكل من شارك نقدم الشكر والتحية والشكر أيضا نقدمه لمن اعتذر عن المشاركة ، ومع كثرة الاعتذارات يخطر في بالنا تساؤل .. لماذا كانت هذه الاعتذارات ؟ لماذا أصبح الحديث عن شاعر المليون وكأنه اللعب بالنار حتى وإن كان الحديث في إطار الود والنقاش الأدبي والاحتمالات والنقد إن وجد ، هل الحديث عن شاعر المليون ولجنة التحكيم فيه هو من المحظورات أتمنى أن يسعفنا أحد بالإجابة .

كل ما في الأمر بأن فكرة التحقيق كانت مبينة على كثرت الأقاويل والأصوات المطالبة بتغير اللجنة إن أمكن وكل من تابع البرنامج في نسخته الأخيرة أو في برنامج درب البيرق وجد بأن هناك الكثير من طالب بالتغيير من قلب الحدث من مسرح شاطئ الراحة وأمام الملايين من المتابعين وإلى هذه اللحظة لم نرى أي تغير في ملامحهم ولا نسمع بأن احد منهم قد دخل السجن أو تعرض إلى أي مضايقات ، ومن قبل التحقيق وخلاله وبعده أيضاً نحن نقدم كامل احترامنا للبرنامج وإدارته وأعضاء لجنته جميعاً لأن نجاح البرنامج شمس لا تُحجب أبداً ، ولكن من ماذا عن هذه المطالبات ألا يجب أن نتوقف عندها وتكون فكرة نقاش على الأقل مع الأخذ بعين الاعتبار أن أعضاء اللجنة هم بشر معرضون للخطأ وغير معصومين منه واحتمالية تغير أحدهم أو عدد منهم واردة وخير دليل هو ما حدث في النسخة الثانية من البرنامج حين تم استبدال الأستاذ علي المسعودي بالأستاذ بدر صفوق وما تم لم ينقص من أهمية دور علي المسعودي ولم يسئ له بأي شكل من الأشكال إذا لما هذه الاعتذارات وهذه الردود التي وردت منهم والتي وصل بعضها إلى شي يصعب ذكره .

هل هناك ما يحرم الحديث عن لجنة شاعر المليون ؟ أو هناك ما يؤكد بقاؤهم إلى الأبد ؟ ولماذا صوت الخوف في اعتذاراتهم ؟ هل يخشى أحدهم ظلم اللجنة لو علمت بأنه قد شارك أو قال بأنه يطالب بتغيير اللجنة ؟ هل اللجنة تحسب حساب لما نوهنا عنه ؟ هل البرنامج وأسس القبول تندرج تحت بند إن لم تكن معنا فأنت ضدنا ؟ هل يدار البرنامج بهذه الطريقة ؟ علامات استفهام كثيرة تحتاج لإجابة وإن لم تصلنا إي إجابة سوف تبقى مشكلة حلقة في أذهاننا .

وبكل أمانة نحن نستبعد هذا الشي لثقتنا الكبيرة في إدارة البرنامج من يقف خلفه وبأعضاء اللجنة إلا إذا وجد شي نحن لا نعلمه ومن حقنا وحق الجميع بطرح مثل هذه التساؤلات لأن الهدف المعلن من البرنامج هو نصرة الشعر وإعلاء رايته ، وهنا يجب أن نوضح وننوه لشي مهم يجب أن يعلمه الجميع بأننا لا نتبنى حملة للإطاحة باللجنة أو أحد أعضائها ولو فكر أحد بهذا سوف يكون مجنون بلا أدنى شك ونحن نرفض هذه الفكرة ونرفض الاصطياد بالماء العكر وهنا يجب أن نكرر احترامنا وتقديرنا لكل أعضاء اللجنة ولكن كانت التحقيق بأن الصوت منهم والصدى منهم أيضاً .

رابط المقال في جريدة الصباح الكويتية

http://www.alsabahpress.com/ArticleDetail.aspx?artid=53673

بدرالموسى
02-24-2010, 03:48 PM
مقال بعنوان [ كلاكيت رابع مرة ]



تناقلت المواقع الإلكترونية الإخبارية المختصة بالشعر ومتابعة الساحة على مستوى الخليج خبر البدء باستقبال طلبات التسجيل في برنامج شاعر المليون في نسخته الرابعة وإذ نذكر بأننا على مشارف سنة رابعة من هذا البرنامج الضخم الذي يتابعه الملايين في الوطن العربي وخارجه من المهتمين بالشعر والأدب .

الموسم الرابع قد بدأ التحضير له من خلال استقبال طلبات التسجيل عبر الموقع الالكتروني بالبرنامج ومن بعده تتم التصفيات من خلال الجولات التي يقوم بها أعضاء اللجنة لاستقبال المشاركين والاستماع لهم مباشرةً ، وبلا أدنى شك بأن الجمهور المتابع ينتظر القادم في هذه البرنامج ويحدوه الأمل أن تكون النسخة الرابعة أفضل بكثير من سابقاتها من حيث تقليل الأخطاء التقنية والإخراجية والتنظيمية التي وقع بها القائمون – دون قصد - خلال المواسم الثلاث المنقضية .

هذا ما نرجوه بتجاوز كل السلبيات التي حدثت والتقدم فعلا في إعلاء كلمة الشعر وخصوصا في المراحل المتقدمة من البرنامج من مرحلة الـ 48 شاعر وما بعدها أما آلية الاختيار سوف ندعها للجنة والقائمين على البرنامج حسب ما يرونه مناسب لسياستهم والتي تعتمد من قبلهم فقط ولا يعلم سرها أحد سواهم ، ما يهمنا بالفعل هو تجاوز الأخطاء ومتابعة حلقات من الشعر لكي نستمتع ويستمع كل متابع ويبقى بيرق الشعر مرفرفاً ، وكعادتنا سوف نبقى متفائلين وننظر إلى الجزء الممتلئ من الكأس متأملين أن لا يخيب ظننا .. ودمتم

رابط المقال في جريدة الصباح الكويتية

http://www.alsabahpress.com/ArticleDetail.aspx?artid=55336

بدرالموسى
02-24-2010, 03:49 PM
مقال بعنوان [ بين الحفر والجهراء ]



لا نستغرب حين نجد شاعر أو كاتب يتغنى بمدينته من خلال وصفها بأجمل الأوصاف والتركيز على جمالياتها – إن وجدت – أو حتى المبالغة في الوصف لأنه يراها جميلة أو يتحدث بما يتمنى أن تكون وقد جرت العادة أن نقرأ مثل هذه القصائد على مدى التاريخ وأجاد الكثير من الشعراء بإعطاء بطاقة تعريفية لمدنهم من خلال هذه القصائد ، وقد يكون الانتماء والوطنية وحب الأرض هو الدافع والبذرة الأساسية لكل ما سبق .

وإن كنا نريد الحديث عن الشعر الشعبي وبالتحديد في منطقة الخليج العربي نجد حمى التغني قد بلغت ذروتها في هذه الفترة وكأن كل شاعر يقول ( شمعنى أنا ) أو أنها أصبحت موضة ، وقد كثرت التي يدرج بها أسم المدينة ( غصب طيب ) ، وقد كان لمدينتي الجهراء في الكويت وحفر الباطن في السعودية النصيب الأكبر من هذا الإدراج والتغني والقريب من أهالي المدينتين المتجاورتين يعرف مدى التقارب بينها ليس بالجغرافيا والطقس فقط ولكن في الأنساب وصلة الرحم والدم وتوزع أبناء قبائل الشمال بنسبة كبيرة في هاتين المدينتين بمعنى ما إن تقام أي مناسبة في مدينة إلا وتجد المشاركين ينتمون للمدينتين على حد سواء ، ولأني قريب وأحب الكثير من أبناء الحفر والجهراء وأحب كل ما يتعلق بهمها فقد لمست الصدق بالكثير من هذه القصائد وإن كنت أجد التذمر من قبل البعض لأسباب تعنيهم فقط وبالحديث عن صدق التعبير فقد أبدع الكثير منهم بالوصف وتحديد مكامن الجمال رغم بساطتها ولكنها زاهية بعيونهم ، ولن نخفي التنافس الشديد بين الشعراء ونرى بأن محاولات سحب البساط قائمه من قبل الاثنين .

لكن ما يدعو للاستغراب لماذا في هاتين المدينتين بالتحديد ؟ وأين باقي الشعراء من مدنهم والتغني بها ؟ لماذا لا نسمع قصائد لمناطق أخرى بهذه الكثافة التي نجدها عن شعراء الحفر والجهراء ، حتى في باقي دول الخليج والأمر لا يقتصر على الكويت والسعودية .

وللعلم فكاتب هذه السطور من محبي المدينتين ولأبنائها جميعاً ولا أنكر التميز الذي يحظى به شعرائها ، كذلك يجب التنويه بأن العنوان ليس له علاقة بأغنية بين العصر والمغرب وأنا أخلي مسؤوليتي .

رابط المقال في جريدة الصباح الكويتية

http://www.alsabahpress.com/ArticleDetail.aspx?artid=56204

بدرالموسى
02-24-2010, 03:50 PM
مقال بعنوان [ إلى من يهمه الفقر ]



انحصر دور الشاعر في هذه الفترة في غرض الغزل في أغلب الأحيان والذي أصبح البوابة الرئيسية لولوج عالمة الشهرة وبات السباق يدور في إيجاد فكرة جديدة لتحريك مشاعر الجمهور وكسبه لصالحه في هذه المعركة ولكن على حساب أمور أخرى فهنا نجد بعض الشعراء وقد توجهوا إلى كتابة القصيدة التي لا تخلو من ( شفايفها .. عنقها .. صدرها .. خصرها .. وأنت نازل ) ولا اعتراض على كتابة الشعر بغرض الغزل أو الحب لكن مع عدم إهمال القضايا الأهم والتي تهم أكبر شريحة من المتابعين والتركيز على القضايا الإنسانية فأين الشاعر من الأحداث التي نعاني منها بشكل يومي وأين الشاعر من المعاناة الاجتماعية التي يعاني منها نسبة كبيرة من المجتمعات العربية وأين دوره في التركيز على هذه الأمور .

دعونا نوجه لهم دعوه لإعطاء هذه الفئة حقها لكي تكون القصيدة رسالة موجهه لكل المعنيين لنكتب عن الفقر والتعفف ونكتب عن الأيتام ونكتب عن هموم الطفولة ونكتب عن القتل العشوائي واغتيال الأفراح لنكتب عن التشرد والحرمان لنكتب عن الأمراض ونتائج انتشارها لنكتب عن الإنسان والإنسانية ، ليقوم الشاعر بدوره على أكمل وجه لتوجيه هذه الرسالة علها تحرك المشاعر وتحرك الجيوب ولتكن بداية صحوة ضمير غائب ودعوة لعودته واستقباله خير استقبال .

ليعود الشاعر إلى الشارع ويلتقط الأفكار وحتماً بأنه سوف يجد الكثير وسوف تصيبه الحيرة بماذا سوف يبدأ لأن الأرصفة والأرغفة والشوارع والمواجع كلها تنادي وتشكل عائلة من سلالة الحاجة ، كونوا صوتاً لهم وامنحوهم القليل فهذا أبسط ما يقدم لهم .

وبنفس الوقت لا نلقي باللوم على الشاعر وحده فالمطبوعات والقنوات المختصة يجب أن تركز على هذا الجانب ومنح هذه القضايا مساحات شاسعة على الأقل تناسب حجم القضية أو أقل بقليل لا يهم ، أعطوا الحقيقة حقها وصور الواقع خير شاهد ومثال وما عليكم سوى النظر بعيون الإنسانية ونحن على يقين بأنكم سوف تجدون الكثير من الصور الحيه وإن كانت صامته ، هي رسالة إلى من يهمه الفقر .

رابط المقال في جريدة الصباح الكويتية

http://www.alsabahpress.com/ArticleDetail.aspx?artid=57095

بدرالموسى
02-24-2010, 03:51 PM
بعنوان [ عاوزين سالم ]


قبل أكثر من عامين كتبت مقال في مطبوعة خليجية كان عنوانه ( الشعر سالم ) وكانت فكرته تدور حول أهمية ثقافة الشعر والتي تنعكس على القصيدة وتزيدها جمالا وتدعمها بمفردات تكون بمثابة الدرر التي تطرز القصيدة وضربت يومها مثالاً تمثل بالشاعر سالم سيار ، وأذكر حينها بأن الاعتراضات وصلتني من أكثر من شاعر معترضين على العنوان ومدعين بأني اختزلت جميع الشعراء بالشاعر سالم سيار مع الفكرة بعيدة كل البعد عن النقص الذي يعانون والذي أدى بهم إلى هذا التفكير لأن الصدفة وحدها هي التي جمعت العنوان بأسم سالم والآن أقولها بعد ان قلتها مراراً لو كان الشاعر سالم سيار اسمه فيصل ( مثلاً ) لن يكون عنوان المقال ( الشعر فيصل ) .. وضحت ؟

ولأن الحديث عن سالم سيار وتشاء الصدف مرة أخرى أن يكون المقال السابق يتحدث عن القصيدة الإنسانية ومطالبة الشعراء بعدم إهمالها يجب علينا أن نذكر بأن سالم سيار من أهم الشعراء الذين كتبوا عن هموم الأمة وهموم الشارع وقضاياه ومن العدل والإنصاف أن نذكره لكي لا ننساه ولكي يذكره الجميع في هذه المرحلة التي أصبحت فيها القصيدة الإنسانية ( آخر من يعلم ) ، من منا ينسى قصائد دعوة الغفران / سمو الأرض / هذيان التنك / غيمة مساجد / تلويحه الجوع و القيامة والدرس الأخير والكثير من هذه القصائد الرائعة والتي خلدت في أذهاننا وسوف تبقى ، لم ينسى الأمير والأسير والأم والأمة أكتفى بحمل الرسالة ولم ينجرف وراء زيف الشهرة .

نحتاج أكثر من سالم وننتظر عودته بذات القوة التي كان عليها وأحببنا سالم بها

لا تبتعد يا سالم ودعنا نقولها بصراحة ( عاوزين سالم )


رابط المقال في رجيدة الصباح الكويتية

http://www.alsabahpress.com/ArticleDetail.aspx?artid=57994

بدرالموسى
02-24-2010, 03:54 PM
مقال بعنوان [ بساط الشعر ]



هل هو في إطار التنافس أم حرب كما يُطلق عليه ؟ الحديث هنا عن المطبوعات بشكل عام من ملفات شعرية في الصحف اليومية والمجلات الشهرية من جانب والمنتديات الأدبية من جانب آخر ، من الذي تغلب على الآخر ويحظى بنسبة متابعة تفوق نسبة الآخر والذي بدوره يصب في مصلحة الشاعر والمنتدى نفسه ولكن هل الشاعر يفضل التواجد من خلال المنتديات ويكتفي أم أنه يسعى للمطبوعات من خلال تواجده في المنتدى ، وما يجب ذكره بأن أغلب المنتديات أصبحت رافد مهم ومغذي رئيسي للمطبوعات والدليل سوف تجدونه من خلال مرور سريع على اغلب الصفحات ، وفي الضفتين نجد كلٍ يغني على ليلاه ويقول ( الزين عندي ) والسؤال الذي يتبادر إلى أذهاننا هنا من سحب البساط من تحت من ؟ مع مراعاة أن المطبوعات لها باع طويل يفوق عمر المنتديات وانتشارها بهذا الشكل الذي نراه الآن وبنظرة منطقية للاثنين سوف نجد بأن لكل منهما نهج مختلف وسياسة مختلفة وطريقة تعامل مختلفة مع المادة المطروحة والشعراء والكتّاب كذلك نجد بأنهما مكملان لبعضهما البعض ولا غنى لأحد عن الآخر وإن لم يكن ثمة اعتراف من أحد ولكن هناك ما هو واضح ولا يحتاج لاعتراف

دعونا نتمتع بأدب أينما حل فقط

دعونا نتابع كل المنابر والبقاء دائما للأفضل .



* * *

حين نتحدث عن الساحة الشعبية في الكويت يجب أن نذكر الصحفي والكاتب المتميز والشاعر الغائب عبدالله الفلاح

حيث يعتبر من الإعلام التي تنصر الشعر أينما تواجد ويملك ذائقه مختلفة تجعل منه صحفي مختلف ومتمكن وكل هذا مثبت من خلال مشواره الصحفي الطويل يتميز بأسلوبه الخاص بالطرح رغم انه متهم دائما بالسخط على الساحة وتذمره والذي دائما يبرره بعدم الرضا عن ما يحدث ، يبحث عن الشعر المحترم دائما ويغار غيرة شديده على الشعر الحقيقي

تحية كبيرة لنرسلها للمتألق دائما عبدالله الفلاح .


رابط المقال في جريدة الصباح الكويتية

http://www.alsabahpress.com/ArticleDetail.aspx?artid=58833

بدرالموسى
02-24-2010, 03:55 PM
مقال بعنوان [ المنتخب الأسباني ... وماذا بعد ؟ ]


لو تمكنا من وضع صورة في أعلى هذا الموضوع سوف تكون - بلا أدنى شك - للمنتخب الاسباني لان الحديث عنه اليوم سوف يبحر بنا الى عمق الساحه أي ان الموضوع لم ولن يكون رياضياً ( انتبه ) ولكن معرفة الصورة لن يكفي ليكون جواب لمن تبادر إلى ذهنه عن سبب وجودها أو عدمه على الرغم من الغاية لن تكون رياضيه ولن يكون الحديث رياضياً رغم أنه يحمل بعض الملامح الظاهر والتي تدل على أنه رياضي مع سبق الإحتراف والتعمد ز
الجواب لن يكون خفياً لمن لديه القدرة على التفكير والجلوس مع عقله قليلاً
وسوف يكون واضحاً بنسبة أكبر للمقصود والذي يستحق أن يكون شبيها للمنتخب الأسباني المبهر والذي أتته الفرصة وإقتنصها بحرفنة وتمكن .
المنتخب الأسباني في هذه الفتره متربعاً على عرش كرة القدم العالمية وملك أوروبا على مستوى المنتخبات والاندية أيضاً حيث حصل نادي برشلونة الأسباني على بطولة اندية أوروبا عن جدارة وإستحقاق بعد أن وصل إلى الدور القبل النهائي مع ثلاث أندية أنجليزية ولكنه إستطاع أن يظفر باللقب ويحرم الإنجليز بأنديته الثلاثة من هذه البطولة الغاليه والمتابع لكرة القدم يعرف التشابه بين طريقة لعب المجموعتين المنتخب وبرشلونة ويعرف مدى تأثر المجموعتين بعبضهما البعض وهذا ما جعلهما يتسيدان العالم وأوروبا عن جدارة .
وبعودة للمنتخب الأسباني سوف نجد بأنه صاحب الرقم القياسي بعدد الفوز بمباريات متتاليه حيث حطم الرقم الذي كان بحوزة المنتخب البرازيلي والإسترالي بعدد 14 فوزاً متتالياً بعد أن فوزه على المنتخب الجنوب أفريقي في بطولة كأس القارات المقامة في جنوب أفريقيا حالياً وذلك برصيد 15 فوز كما أنه يحمل الرقم القياسي بعدد المباريات المتتالية دون خسارة بـ 35 مباراة بالتساوي مع المنتخب البرازيلي وقد عجز عن تحطيم الرقم بخسارته من المنتخب الامريكي في الدور النصف نهائي لنفس البطولة ولم يكن أشد المتفائلين من مشجعي المنتخب الأمريكي بانه قادر على توقيف القطار الأسباني للفوارق الكبيرة بين الماتدور الأسباني وأبناء العم سام حديثي اللعبة والمشاركة الدولية الإحترافية ولكنهم إستطاعوا ، ولأني مشجع للمنتخب الأسباني بتعصب منذ زمن طويل وقبل أن يحقق بطولة أومم أوربا الأخيرة ورغم عدم تمكنه من المواصلة في البطولات الكبرى لأني بقيت مسانداً لهم ومحباً لهم ومشجعاً وفياً .
لن نخوض في أسباب الخسارة ولن نقول أي شيء لأنه نفس المنتخب الذي صنع الفرحة وحقق لمشجعيه ما كانوا يحلمون به وجعلهم أقرب للسعادة ، ربما سوف نحزن ونعيش الضيق لفترة ولكننا على ثقة بقدرته على العودة لطريق الإنتصارات وانه يشعر بمشجعيه ويهتم بامرهم ويحبهم كما هم يحبونه ، ولأني أحدهم وربما من أوفاهم سوف أبقى وفياً له ومسانداً له وجاهز للعودة من جديد برحلة جديده من تحقيق الأرقام والإنتصارات المتتاليه
وانا على ثقة بأنه لن يخذلني
والآن كل ما علينا هو البحث عن المنتخب الأسباني في الساحه الشعبيه
سوف نجده
فقط واصلو البحث لأن الغايه تستحق العناء
لن يخذلني أنا على يقين [ يومكن ]


رابط المقال في جريدة الصباح الكويتية

http://www.alsabahpress.com/ArticleDetail.aspx?artid=59699

بدرالموسى
02-24-2010, 03:55 PM
مقال بعنوان [ مفروض انه أدب ]



مطلوب كاتب يحفظ كم هائل من الكلمات ولا يهم إن كان يفهم المعنى لهذه الكلمات أم لا وأن يجيد تشكيل الجمل حسب شكل الكلمة ومدى تناسقها في الجملة وحبذا لو كان يجيد العمل على برنامج تشكيل الكلمات لكي يضيف لمسة جمالية للموضوع المراد كتابته وذلك لأن متطلبات الأدب في الوقت الحالي تتطلب المظهر اللائق والتشكيل حتى وإن لم تكن في محلها الصحيح لا يهم كل ما يهمنا حالياً هو الشكل العام للموضوع أو الخاطرة ، ومن الشروط الواجب توفرها في الكاتب هي الكتابة بكلمات غير مفهومه وأن يكون من النوع الذي يحفظ الإجابة ويرددها دائما بحيث يكون مستعد لأي سؤال يُطرح من قبل أعداء النجاح ومن يطالبونه بشرح فكرة الموضوع وهنا تكون الطامة الكبرى من هذه الفئة التي لا تقدر فن تشكيل الجمل وتزيينها وإظهارها بأبهى صورة ( عالم غريبة بصراحة ) وان يكون الجواب في هذه الحالة منحصر بالجمل التالية : [ أنا لست مضطرا أن أشرح ما أكتب / اقرأ وأنت ساكت / مو عاجبك سكر الصفحة / أنت شفهمك بالكتابة الحديثة ... وعلى هالدقة ]
كما يجب ان يكون ملماً ببعض الكلمات والمصطلحات التي تندرج تحت هذا البند مثلا على ذلك [ تتعوشب / باسق / زنبقة / سوسنة / أزقة الغيوم / قناديل الحمائم / ضفائر الأرجوحة / فقاعة الأرجوان / تتبخر الأصفاد / انصهار الأصوات / محاشي الحنين / سلطات الغربة / عصائر البردقان ... على فكرة عصائر البردقان هذي من عندي
من يجد أنه يتمتع بهذه المواصفات برجاء مراسلتنا بأسرع وقت ممكن وذلك لأن الأمر ما عاد ينسكت عنه والوضع صار ممل وأحيانا مقرف وكافي كلام فاضي قولوا شي مفهوم دخيل الله
هذه زفرة بالعامية الفصحى لأن ما يحدث لا يمكن وصفه وخشية أن نقع بخطأ آخر
جميل أن نتمسك بلغتنا الأم وجميل أن نتفنن بالكتابة بإطار الأدب وعدم الخروج عنه
لكن المأساة تكمن في الاستعراض الأعمى والكتابة من محبرة الغباء وكل ما يهم هذه الفئة هو صف الكلمات بلا معنى وبلا طعم ولا رائحة اللهم يكسيها بلون مناسب مع رتوش التشكيل .



أكشن :

دعينا نتشكل من عجينة الجفاء
ونخبزنا أرغفة في مخابز الغيوم
يا حبيبة العشب
وقطرميزة الياسمين
يا سنبلة الجفاء
وبوتقة الحنين
دعينا نحلق في متاهات العراء
وأكمام الفساتين
ويا ربي تعين
يا ربي تعين



رابط المقال في جريدة الصباح الكويتية
http://www.alsabahpress.com/ArticleDetail.aspx?artid=60561

محمد الفارس
03-04-2010, 01:53 PM
مبدع مبدع والله يا بدر

بدرالموسى
03-08-2010, 12:22 PM
بعنوان [ شاعرات ونص ]

سُألت ذات مره عن الشاعرات وعن قدرة الشاعرة على كتابة القصيدة الصحيحة ومدى تمكنها من أدواتها وأجبت حينها بأن المرأة الشاعرة استطاعت أن تثبت بأنها تستحق لقب شاعره وعن جدارة لأن الكثير من بنات حواء ممن يمتلكن هذه الموهبة استطعن إعلاء راية الشعر في زمن فرض على الجمهور تحديد جنس الشعر وفصل قصيدة الأنثى عن قصيدة الرجل ربما يخشى الجمهور ما لا تحمد عقباه من خلال الاختلاط المفروض ما يجب أن يعترف به أصحاب النفوس المريضة بان هناك شاعرات بدأن بالتفوق على الشعراء وهذه حقيقة لا يمكن إغفالها فهناك الكثير من الشاعرات اللاتي اثبتن بأنهن يستحقن المتابعة ويكتبن القصيدة الـ [ صح ] وتعدادهن يحتاج للكثير لأنه وصلن للجمهور واثبتن بانهن يستحقن المتابعة والشمس لا يمكن لكائن أم يحجبها
وما يجب معرفته هو أن الشعر لا جنس له وهن قادرات على صنع الجمال قصيدة نعم قادرات .




أكشن :

إن كنت تبحث عن الكلمة الجميلة بقالب شعري غارق بالإحساس الجميل
عليك بمتابعة كل من :
غنج نجد / ناديه المطيري / إيلاف / أجاويد / أماسي / عسجدية
وعلى مسؤوليتي









رابط المقال في جريدة الصباح الكويتية

http://www.alsabahpress.com/ArticleDetail.aspx?artid=61446

بدرالموسى
03-08-2010, 12:23 PM
مقال بعنوان [ أنهم يكذبون ]


لأنها أصبحت منبر مهم ولأنها تجمع كم هائل من الأقلام التي تمثل كتابة الشعر والمقال وكل ما يتعلق بالأدب ولأنها أصبحت جزء من عالم الشبكة الغريب بكل شي وجزء كبير وحيوي وفعال ولأنها أصبحت جهة إعلامية شبه معتمدة أحياناً ولأنها تهتم بكل ما يخص الأدب والكتابة ولأنها أبن لم تثبت شرعيته من أب يدعى الثقافة ولأنها أرض خصبة لممارسة الشللية بشكل الصحيح وبطرق حديثه ومبتكره ولأنها مفهوم خاطئ للتواصل والتعارف ولأنها مساحه لترجمة الرجولة والأنوثة لمن يفقدها في واقعه ولأنها سواد يساعد على بروز النجوم لأنها عالم لمن لا عالم له لأنها فرصة لاكتساب شخصية جديدة حتى لو كانت من وراء حجاب ولن أقول جديدة بقدر ما تكون شخصية مصطنعه للوصول لهدف معين غالباً ما يكون سلبي ولأنها شرارة لخلافات شخصية تبدأ على أنها اختلاف في وجهات النظر لكنها تتطور لوجود بذرة السوء عند أغلب المتصنعين والذين يثبتون بأن الاختلاف يفسد للود قضية ويلعن أسلاف أسلاف القضية
ربما عرف الأغلبية من المقصود بكل ما سبق وعلى كل من يجد بنفسه هذه المواصفات أن يراجع حساباته ومن يجد بأنه بعيد عن ورد أعلاه يسلم لي على قلبه


http://www.alsabahpress.com/ArticleDetail.aspx?artid=61853

بدرالموسى
03-08-2010, 12:23 PM
مقال بعنوان [ من سيخذل المليون ]


ونحن على أبواب الموسم الرابع من برنامج شاعر المليون ومع قرب انتهاء مرحلة الجولات ، بدأت الجماهير تضع قائمة توقعاتها وبنفس الوقت تنتظر ما سوف تسفر عنه هذه المرحلة وما هي الأسماء التي سوف تفرزها وتعلن وصولها إلى 48 شاطئ الراحة ، كما سوف تعود علامات الاستفهام التي تظهر مع كل بداية حول آلية الاختيار وكيفية انتقاء الأسماء وتدور عجلة التشكيك وتفضيل أسم على أسم كما هو معتاد .

ومما لا شك فيه فإن كل شاعر قرر المشاركة قد جند حلفائه ومسانديه للوصول إلى هذه المرحلة المهمة ، ولكي ننصف الشعراء الحقيقية كما يصنفهم أنصار الشعر سوف نتحفظ على [ كل ] مبدئياً .

ولأن الساحة أصبحت ثرية بالشعار بجميع تصنيفاتهم والذين يطمحون للشهرة والأضواء التي سوف يصمنها لهم شاطئ الراحة من المؤكد بأننا سوف نرى شعراء من هذه الفئة التي نوهنا عنها سابقاً أو ما يسمى بالشعراء الكبار مع كل الاحترام للتسمية ، ولأنهم كذلك لابد من جمهور يتبع كل شاعر يصفق له و ( يفزع ) له وقبل كل ذلك يصوت له .

الحديث عن الشعر إذاً يجب أن نركز على الشعراء أصحاب الأقلام المتميزة والمشهود لها والقصائد الممتعة التي صفقنا لها دون أي نكهات أو إضافات لامعه .

أسمحوا لي أن أستبق الأحداث وأن أتساءل ماذا سوف يقدمون في معركة شاطئ الراحة ؟ وكيف سيكون حضورهم حينها ؟ ولأنهم يحلمون راية الشعر نركز – أكثر – عليهم ونطرح حولهم التساؤلات وحول مشاركاتهم وهل سوف يستمرون على ذات النهج أم تغريهم الأضواء ويتبعون قول ( اللي تكسبو ألعبو ) .

ما رأيكم أن ننتظر ونرى وفي دواخلنا نتمنى نصرة الشعر و لهم التوفيق ولنا المتعة ...... ودمتم .


http://www.alsabahpress.com/spress/ArticleDetail.aspx?artid=67197

بدرالموسى
03-08-2010, 12:25 PM
مقال بعنوان [ السواد الأعظم ]

غالباً ما تحتوي [ مسارح ] على أحاديث حول المنتديات وما يدور فيها من أحداث وتتنوع الكتابات بين رؤية ناقدة وناصحة من جهة وتركيز على الجماليات التي تزهو بها من جانب آخر ، والحديث عن المنتديات الأدبية المنتشرة في الشبكة ليس بالضرورة أن يكون الدافع هو أهميتها لدرجة عدم الكلل من الحديث فيها وعنها ولكن انتشارها بهذه الطريقة واحتوائها لأسماء تعتبر ( كبيرة ) في الساحة الأدبية تفرض علينا القيام بدور المراقب وإن كان يرفض البعض ذلك لكن لا يهم حين يكون الهدف أسمى من محدودية تفكيرهم كذلك متابعة وملاحظة ما يدور فيها والكتابة عن أحداث مهمة تدور في محيطها ، وربما تكون هذه الأحداث عادية عند البعض ولكن بنظرة سريعة لعدد المنتديات وأعضائها ومواضيعها والتصادمات التي تحدث بها والعقليات المتنوعة التي تضمها وأحيانا تقودها مع عدم نسيان كلمة ( كبيرة ) التي وصفنا بها أسماء أعضاء المنتديات كل هذا والكثير غيرها يعطيها أهمية بنسبة معينة تجعلنا نركز بحدود هذه النسبة وربما تقل أحياناً وذلك لأن المنتديات – إلى الآن – لم تكتسب صفة الرسمية كونها جهة إعلامية معتمدة على الرغم من العمر الزمني لها وعدد مرتاديها ومتابعيها وحجم الطرح الذي تحويه .وإذا نركز أكثر في هذا العالم سوف نجد بأن الكثير من الأمور تتضح بشكل أكبر من خلال عدسة الرقيب التي تكشف الخفايا وتميز بين صدق الأقلام وكذبها وكشف من هم خلفها وصدق كتابتهم وإعطاء صورة واضحة بشكل كبير عن هذه الشخصيات وصفاتها المتأرجحة بين السلب والإيجاب ، وإذ نسبق الجانب السلبي وذلك بسبب تمثيلها للسواد الأعظم والذي لا يحتاج لعدسات مكبرة لكي توضح الصورة فما تلبث وتسقط الأقنعة وتتضح الملامح وتغلب الشخصية الحقيقية على الافتراضية التي يعيشها من خلف الشاشة وهنا نقطة مهمة يجب الوقوف عندها وتجبرنا على طرح تساؤل أكثر أهمية ، كم نسبة الواقعية في شخصية أعضاء المنتديات مقارنة مع الافتراضية فيها ؟

ومع المعايشة والمتابعة أكثر سوف تتضح الصورة وبعدها سوف تكون الإجابة لديكم وواضحة بشكل كبير .. ودمتم .



http://www.alsabahpress.com/spress/ArticleDetail.aspx?artid=68955

بدرالموسى
03-08-2010, 12:25 PM
مقال بعنوان [ يحظر بيعه على الرجال ]


أثناء وبعد قراءتي لكتاب [ نسيان.كوم ] للكاتبة المتألقة أحلام مستغانمي والذي صدر مؤخراً هذا العام وصلت لقناعات مختلفة منها ما اتفقنا بها معاً كما كان الاختلاف حاضراً في كثير من الأحيان ، حيث ضم الكتاب الكثير من النصائح الموجهه من الكاتبة للنساء العربيات بشكل عام وخصت فئة معينة منهن وهي فئة العاشقات وبالتحديد العاشقات المخذولات من قبل الرجال أو لنقل أشباه الرجال ، ربما كانت القسوة هي السمة الواضحة لهذه النصائح وبالطبع كانت القسوة على الرجل وهنا يجب أن نقف عند هذه النقطة من باب أن يأتي أحدكم [ ربما ] ويطلب مني مناصرة هذا الرجل العاشق أو بمعنى أدق الذي قام بدور العاشق ومع مرور الوقت أكتسب الخذلان هوية له كما تقول أحلام .

وإذ نقرأ ما بين السطور ومن باب الإنصاف سوف لن نجد أن الكاتبة كانت بصفة المرأة وعدوة للرجل على العكس تماماً فالرجل العاقل يجد سطور أحلام نصائح تفيده هو قبل أن تفيد المرأة ، حيث وضعت الكاتبة يدها على نقاط مهمة بإمكان الرجل أن يهتم بها ويعزف على أوتارها لو أراد أن يكسب المرأة لأطول مدة ممكنة وأعني بأطول مدة الأبدية بمعناها الواقعي .

وللتأكيد على أهمية الكتاب بالنسبة للرجل سوف يلاحظ من قرأ الكتاب بان الغلاف قد أحتوى على جملة محرضة ومدخل واضح وباب واسع خاص لدخول الرجال لكي يأخذوا ما يحتاجون من محتوى الكتاب وهذا الباب كان في جملة [ يحظر بيعه للرجال] وكأنها أرادت أن تقول لكم من الكعكة نصيب ، بطبيعة الحال لن يكون هذا المقال بمثابة إعلان للكتاب أبداً لكنه تسليط ضوء على نقاط مهمة تفيد الرجل والمرأة على حد سواء وكذلك نشوة نصر يحق لي أن أعيشها بعد سلسلة نقاشات خضتها في هذا المجال وبمحطات عدة عجزت – أحياناً – أن أقنع أطراف معنية بالنقاش لكن الكتاب جاء لينفد ويوضح لكل معارض ما كنت أعنيه بالتحديد .... ودمتم



http://www.alsabahpress.com/spress/ArticleDetail.aspx?artid=69765

بدرالموسى
03-08-2010, 12:26 PM
مقال بعنوان [ شاعر شباك ]

كثيرة هي الأمور التي تهم الشاعر وتهم الساحة الشعرية في الخليج ، ولكن هناك قضية بدأت تطفو على السطح وهي قضية الأمسيات والأجر المادي الذي يتقاضاه الشاعر فقد أصبحت الشغل الشاغل للبعض فما إن يستضاف شاعر في حوار تلفزيوني أو إذاعي ومقروء إلا وسؤال الأجر المادي مطروح ومطلوب الإجابة عليه وكثير منهم كان واضحا وصريحا في مطالبه لأنه يرى أنه يستحق ذلك فيطالب بعض الشعراء بمساواتهم بباقي النجوم من الفنانين والمطربين الذين يحيون الحفلات بمقابل مادي ويطالبون بأجور لقاء إقامة أي أمسية كأي فنان يقيم حفلة ويقبل الجمهور على حضورها فهناك الكثير والكثير الذين أعلنوها صراحة بـأنهم يريدون المساواة ومنهم من يرى بأنهم يستحقون حتى أبعد من ذلك والأسئلة التي تطرح نفسها في سياق هذا الموضوع كثيرة
نذكر بعضها:
هل يقبل متذوقوا الشعر ومتابعوه بهذا؟
هل سيحضرون الأمسية التي تقام بمقابل مادي؟
ما هي نظرة الجمهور للشاعر الذي يطالب بأجر مادي؟
هل نسمع بمصطلح «شاعر الشباك» على وزن نجم الشباك؟
هل الشاعر يستحق ذلك؟
أسئلة كثيرة تحتاج لإجابة من جميع الأطراف
الشعراء / الجمهور / واللجان القائمة على الأمسيات والمهرجانات
لنر ما ستكشف عنه الأيام
ودمتم

أكشن:
شاعرة ينتظرها مستقبل واعد لو استمرت ولم تتعرض لها الظروف التي تمنعها قادمة بقوة وبسرعة الشعر الحديث هنا عن شاعرة اسمها / سمـاء غازي
انتظروها قريبا في مقامات لأن مقامات تهتم بكل ما هو جميل

فيني من الضيق السعة لا انتحى الدمع
وفيني من الحزن اكثره وانت فيني

عيدٍ غديت اولع القلب له شمـع
لا صرت وحدي وأنت بيني وبيني

http://www.alsabahpress.com/SPress/ArticleDetail.aspx?artid=71885

بدرالموسى
03-08-2010, 12:27 PM
مقال بعنوان [ أنت تَبع مين بـــ «الزبط»؟ ]


لا يخلو أي منتدى أدبي من قسم منفصل دائما ما يعنون بأنه قسم إعلامي يهتم بكل الأخبار التي تخص المنتدى وأعضاءه والتي يتم فيها نشر أخبار عن قصائد ومواضيع تم نشرها في المطبوعات تخص الأعضاء المنتمين لهذا المنتدى ، كما أنها تعتبر منبرا للنقاش في مواضيع تهم شريحة كبيره من متابعي الساحة وبشتى المجالات وهذا جانب إيجابي وزاوية مضيئة في المنتديات ، لكن ما يدعو للحيرة والسخط أحياناً تلك العناوين التي يطلقها أصحاب المنتديات على هذه المواضيع
عنوانين مجانية تنسب الإنجاز لها والتي حين نقرأها نعتقد بان هذا الشاعر هو ملك للمنتدى الفلاني والأدهى حين نجد نفس الصيغة في منتدى آخر لنفس الشاعر ونفس المضمون ، ربما الخطأ ليس من الشاعر لكن هنا نطالب مطلقين هذه العناوين أن يراعوا عقلية القارئ والمتابع وعدم الزج به في دوامة يخرج منها بالضغط على علامة الإكس في أعلى الصفحة.

أكشن :
«سنام» هو الاسم الجديد الذي سيقتحم الساحة الشعبية بقوة في الأيام المقبلة وهو عبارة عن اسم لمجلة جديدة سترى النور مع بزوغ العام الجديد حيث قرر القائمون عليها أن تكون البداية مع بداية العام ويكون العدد الأول في يناير 2010 متفائلين بقدوم عام جديد بكل ما يحمل من تفاؤل على جميع الأصعدة ، والجدير بالذكر بأن رئاسة تحرير سنام ستُوكل للشاعر خالد عبدالله السبيعي وسيكون الشاعر مبارك أبو ظهير هو نائب رئيس التحرير والشاعر نايف العويد مديرا للتحرير بالإضافة إلى أسماء بارزة على مستوى الصحافة الخليجية. البوادر تقول اننا على موعد مع نتاج متميز لما تحمله هذه الأسماء من فكر ووعي وإطلاع على كل صغيرة وكبيرة تخص الساحة ، وكل ما علينا هو الدعاء لهم بالتوفيق وأن يحملوا راية التميز والطرح الجيد.


http://www.alsabahpress.com/SPress/ArticleDetail.aspx?artid=71156

بدرالموسى
03-08-2010, 12:27 PM
مقال بعنوان [ المنابر مقابر .. احياناً ]


في كل خطوة نخطوها من أوائل الأشياء التي نفكر فيها هي الفائدة المرجوة
وما الذي سوف نجنيه من هذه الخطوة وما هي تلك الإضافة المرجوة
خصوصا في الأمور الأدبية والفنية فحين نختار أي كتاب لقراءته سوف نفكر ماذا سوف نستفيد وعلى أي أساس كان اختيارنا له دون سواه وما هي الإضافة الملموسة التي سوف نجنيها , حتى حين الانتهاء من تلك القراءة سوف نتساءل وبذات الوقت ندون ما الذي جنيناه وما هي الفائدة ؟.
ونفس الحال ينطبق حين مشاهدة فلم سينمائي أو الخوض في أي نقاش حتى على المستوى الشخصي وبمختلف الثقافات فحتما سوف نسأل عن الفائدة ، ما الفائدة الفكرية والمعنوية بالطبع .
ولكن المحزن حين تكون غايتك الفائدة وتجد العكس تجد بأن ما أردت أن تقوله بحسن نية قد فهم بشكل آخر بعيد كل البعد عن ما كنت ترمي إليه ويفسر بطريقة تسئ لك أحيانا ولكن ما يشفع لك هو يقينك بأنك لم تقصد الخطأ ولثقتك بإنصاف ترجوه من رب العباد فقط وحين نحس بأنا قد حصلنا على هذا الإنصاف سوف نكتفي .
المنابر بمختلف أنواعها هي غاية القارئ أو المتابع
حين نبحث عن الأدب سوف تكون تلك المنابر هي الهدف الذي نضعه نصب أعيننا
ولكن الصدمة حين تتحول تلك المنابر إلى مقابر تقتل جذور الكتابة فيك وفيهم
ويكون البحث عن الأخطاء والزلات هي الشغل الشاغل للأغلب .
ولكن هنا أنا أعترف على الرغم من تلك الممارسات الدنيئة
وتلك المحاولات البدائية بالقتل المتعمد
إلا أن هناك فائدة لمستها في هذه المنابر
أكسبتني أشخاص وأقلام ممن يراعون الله وأنفسهم ممن يسبقهم الصدق حتى في أدق تفاصيل الأحداث ، هذه الفئة قادره ان تنثر البياض في كل الأروقة ونجد أنفسنا ننجذب لهم لما يحملون من جمال روح وبياض قلب وهذا ما يكفيني ويجعلني لا التفت إلى توافه الأمور

المفارقة بأن المنابر تحولت إلى مقابر
ولكن بذات الوقت هي رياض تنبت كل جميل

وكل روح تغمس بأرواحنا تفرض الخلود وترفض الرحيل
ودمتم ..


أكشن :

مع بداية الموسم الرابع من برنامج شاعر المليون والذي يفرض علينا متابعته شئنا ذلك ام أبينا
ننتظر القادم من الشعر وجمال الكلمة وبالطبع سوف أصفق أكثر لشعراء الكويت
وذلك تعصباً مع كل ما هو كويتي أولا
ولتثبيت الأماني لعودة الساحة الكويتية على السيادة كما كانت وكما ستبقى
ولن أنسى أن اناصر أخي وصديقي الشاعر مشاري الشليمي وأتمنى له التوفيق والنجاح وتقديم ما هو معروف عن مشاري الشاعر
كل التوفيق لك يا مشاري





http://www.alsabahpress.com/spress/ArticleDetail.aspx?artid=72526

بدرالموسى
03-08-2010, 12:29 PM
بعنوان [ الأول ثاني الدهمشي ]



ثاني الدهمشي ذلك الشاعر الرائع الذي يكتب بإحساس جميل وخلق من قصائده بصمة خاصة تقول لكل من يقرأ بأن الشعر بخير والجمال لازال حاضراً لا يغيبه شيء ما أن تقرأ له إلا وتقول [ الله ] مع كل بيت مبدياً إعجابك بما قرأت ، ومن خلال هذا النهج كسب جمهور كبير يهتم بكل تفاصيل الإبداع وعاشق للكلمة الجميلة المصاغة بقالب شعري والمشّبعة بالإحساس .

كان خروجه قاسياً من الحلقة الأولى من برنامج شاعر المليون حيث قدم نص جميل ورائع حمل من خلاله رسالة لم تبتعد عن الشعر أبداً ، في هذه الحلقة تم تأهيل كل من الشاعر علي الغياثين المري والشاعر سطام بن بتلا عن طريق اللجنة وبعد أسبوع التصويت تأهل حميد البحري وربا الدويكات مع أني أرى بأن ثاني يستحق التأهل من اللجنة مباشرة دون الحاجة لحسبة التصويت الغير عادلة أبداً والدليل هذه النتيجة .

خرج ثاني لكنه بقى الأولى في قلوب محبيه ولم ينقص ذلك من حجم جماهيريته بل أُجزم بأنها تضاعفت ، وأتمنى أن لا يتأثر بهذا الخروج القاسي لأنه الأول وسوف يبقى كذلك في قلوب من يثق بشاعريته .

وللعودة إلى ما قبل بداية الموسم الرابع من البرنامج أذكر باني طرحت سؤال على ثاني حول إمكانية مشاركته في الموسم الرابع بعد أن كان قد شارك في مرتين من قبل ولم يحالفه الحظ في قبوله من ضمن قائمة ال 48 ، وأجا حينها بأن النية موجودة لكن لكل حادث حديث وبالفعل شارك وكانت الثالثة ثابتة وتم قبوله وكان في الحلقة الأولى والتي أثبت ثاني فيها بأنه جدير بكل ما قيل عنه وبإشادة الجميع وكنت أتوقع بأنه سيكون ضمن المتأهلين إلى المرحلة القادمة من البرنامج على الأقل من خلال التصويت إن لم يكن مباشرةً عن طريق اللجنة لكن ذلك لم يحدث للأسف .

أقولها صراحة أن ثاني كان الأحق وكان ممن يستحقون التواجد في مراحل متقدمة من البرنامج لأنه شاعر يتخذ من الشعر هوية له لكن للبرنامج حسبة أخرى رفضت هذا المنطق . ... ودمتم





أكشن :



يا صديق الأمس في طارف الساحة ..

او عدو اليوم جو امس وشلونه ..



ما وحشك الفقر و موايق اشباحه ..

شفني اشبع جوع و الفقر ما اخونه ..



الرصيف يحن و الحزن يجتاحه ..

لو قدرنا نجتمع يوم من دونه ..



لــ / ثاني الدهمشي



http://www.alsabahpress.com/spress/ArticleDetail.aspx?artid=73368

بدرالموسى
03-08-2010, 12:30 PM
بعنوان [ النخبة تغلب الشجاعة ؟؟!! ]



الصدفة جمعتنا ذات يوم في احد المجالس الأدبية وبالتحديد في ديوانية الشاعر أحمد ندا والجميل حينها بأنها جمعت الكثير من الأسماء الجميلة وبأعمار شعرية مختلفة لكن بلا شك الوعي والنقاش الجاد والفكر النيّر كان حاضراً وكان من ضمن الحضور كل من الشعراء مشعل دهيم ، عبدالله الفلاح ، حسين الرويلي ، تركي عواد ، عادل عواد ، مشاري الشليمي بالإضافة لأحمد ندا المستضيف وكما جرت العادة أن جُل الحديث يدور حول الساحة والشعر والمنتديات وكل الأحداث التي دارت هناك ويبدأ النقاش ، الجميل هنا بان الوعي يكون حاضراً وفارضاً نفسها لحجم العقول التي تلتقي والكل يستفيد من الكل بعيد عن الهجوم والتراشق يكون النقاش بلغة الوعي والإقناع ، مواضيع كثيرة دارت في تلك الليلة ولكن هناك نقطة معينه كان التركيز عليها أكثر وهي نقطة الشعر ومن يحمل رايته ويحافظ على قيمته الأدبية بعيد عن الإسفاف ومن خلال وجود شعراء من جيلين مختلفين لكل منها تجربة مختلفة كان لابد من الاستماع والاستمتاع أيضاً ، لغة الحوار كانت مرتفعة والاحترام كان سائداً رغم حدة النقاش وكل طرف يحاول أن يجذب الدفّة لصالحه وكل طرف استطاع في مراحل عدة ، كل طرف تحدث عن تجربته وكل طرف يجد بأنه الأحق بالمتابعة وحمل راية الشعر وكل طرف له جمهوره الخاص والذي يثبت بأنه على حق وأن ما يقدمه هو الأنجح ، هذا التنافس يجعل الجمهور أمام وجبة دسمة من الشعر لو كلٍ تمسك بمبادئه وطبّق رسالته كما يجب .

النخبة لم تغلب الشجاعة ولا الشجاعة غلبت النخبة ، الاثنان يسران بخط متواز والاثنان يحتاجان بعضهما البعض والاثنان يصفقان في مكامن الجمال عند الاثنين .

تحية لكل من شارك بهذا الحوار الراقي ، لكل من يساهم بنشر الوعي الحقيقي لكي نقول دائماً بأن الأدب بخير بوجود أمثال هولاء من النخبة والشباب .









أكشن :



خفـت أشـوف" دموعي " الحرقى تطيح
لكن الله قـدّر /... وطـاحت " عيـوني "



لـ / نواف الشيادي

http://www.alsabahpress.com/spress/ArticleDetail.aspx?artid=74111

بدرالموسى
03-08-2010, 12:31 PM
مقال بعنوان [ مشعل البخيتان ]



رحمك الله يا مشعل وأسكنك الجنة انت ومع فارق الدنيا معك وجميع المسلمين

لم أكن أعرفك من قبل
لكن شعرت بأني أعرفك
ربما الصدفة الوحيدة التي جمعتني بك لم تكن كافيه للتعرف عليك أكثر
ربما كان مكتوب لي أن أسمع بك فقط
ربما الله يحبني وجعلني لا أعرف عن قرب لكي يخفف علي من وقع الصدمة

كنت أسمع الأخ والصديق حسين الرويلي دائم الحديث عنك
وهنا يجب أن أقدم له التعازي على فقدك لأنه كان يحبك يا مشعل
مواقف كثيرة جمعتك وكان يتحدث عنها
لم يشعر بانه سوف يفقدك ولا نحن يا مشعل

كذلك كان نافع التيمان
كان يذكرك بأي مناسبه نتحدث بها
وكنت اتشوق أن ألتقي بك
أسمع عنك كل خير
وأسمع عن شاعريتك وعن إنسانيتك

الصدفة الوحيدة التي جمعتنا ولا تغيب عن بالي أبداً
كان في ديوان أباذراع في منطقة الجهراء
حيث كنت هناك برفقة نافع التيمان وجمع كبير من الأسماء الرائعه
التي التقيت بها هناك وكم أنا محظوظ حينها
لازلت أتذكر قدومك وجلستنا في حديقة المنزل
لازلت أتذكر تلك الملامح مع أني لم أكن أعرفك ولم ألتقي بك
لكن الترحيب بك من قبلهم كان له وقع كبير في طرح طرح تساؤل في مخيلتي
من هذا ؟ ولما كل هذا الترحيب ؟
أثناء الترحيب سألك أحدهم بالقول : كيف حالك يابو نجد
هنا توقفت
اعجبني الأسم أبو نجد
إلى الآن لم أعرف بأنك مشعل البخيتان الذي أسمع عنه
حين قررت الخروج والعودة إلى منزلي
ودعت الجميع وخرجت وكان برفقتي نافع
سألته عنك فأجاب هذا مشعل البخيتان
انا : ونعم
: أخيرا التقيت بمشعل ومن زمان أسمع عنه
لن تغيب هذه الصدفة أبداً

آخر مرة طُرح أسمك أمامي
كان في أحد اللقاءات التي نقضيها في ديوانية الأخ احمد ندا
وكما جرت العادة كان الحديث عن الشعر
حينها ذكر لنا الأخ حسين الرويلي موقف حدث له معك
على ما أذكر بانك طلبت رأيه بقصيدة انت كتبتها
والمعروف بأن الأخ حسين يهتم بالشعر الشعر ويملك ذائقه صعبه
لذلك قال لك بأن القصيدة لم تعجبه ولم تكن بمستوى مشعل البخيتان مع أنك أبديت له بأنها لاقت إستحسان الكثير
لكن ذلك لم يغير من موقف حسين شيء .
ذكر حسين لهذا الموقف لكي يثبت بأنك تستمتع للنصح وتعرف من يحرص على صورتك كشاعر وقد إسأمنت حسين وكان جدير بالامانة
هذا آخر ما سمعته عنك
إلى أن جاء الخبر المحزن والصباح الأسود بتلقي خبر وفاتك مع أفراد أسرتك

رحل مشعل ووالده وزوجته وأحدى بناته ولم يبقى [ حسب علمي ] إلا ابنته الرضيعه
اتلاحظ يا مشعل
كل من عرفك منهم رحل ربما لأنهم لن يقووا على فراقك وسوف يقتلهم الحزن
إلا الرضيعه التي لم تعرفك جيدا ولم تسمعك

رحمك الله يا مشعل ومن معك

إنا لله وإنا إليه راجعون

بدرالموسى
03-08-2010, 12:33 PM
بعنوان [ الأسماء المستعاره .. عاره ]



تطرق الكثير كما تطرقت من قبل لموضوع الأسماء المستعارة والكتابة في ظلها الذي لا يستظل به إلا من خشي شي وهرب من شيء آخر هو أعلم به ولا نريد أن نعرفه ، هذه القضية أصبحت رائجة لأن القنوات الإعلامية المتنوعة تجيز ذلك وتمنح الفرصة للجميع بأن يلج هذا النفق المظلم ، النفق الذي يرفض النور ويتبادلان الرفض فيما بينهما .

كما قلنا سابقاً بان الخوض في هذا الموضوع يعتبر نوعاً من الخسارات التي تعودنا عليها لكن الحديث اليوم سيكون أكثر خسارة ليس لأنها محسومة سالفاً لكن الجزئية محل النقاش اليوم هي غريبة نوعاً ما ولاحظوا بأني قلت بأنها غريبة ولم أقل جديدة ، لأن من سبق كان يصب فكرة الحديث حول الكشف عن من يقف خلف هذا الاسم المستعار الاسم الذكري يقف خلفه ذكر والأنثوي أنثى أو يقوم البعض بتبادل الأدوار كل ذلك لا يهم مبدئياً ، لكن ماذا عن الكتابة خلف أسم يبدو للوهلة الأولى بأنه حقيقي ، والغرابة في قمتها حين نجد بأن أصحاب هذه الأسماء يملكون أقلام متميزة ورائعة ، حينها يتبادر إلى أذهاننا الكثير من الأسئلة أهمها لماذا يختبأ هؤلاء خلف أسم مستعار على الرغم من تميز ما يكتبون ويحق لهم الفخر بذلك .

ولأني أكثر من القراءة هذه الأيام على عكس عادتي تعثرت بالكثير من الأسماء المستعارة ، مهلاً وقبل أن تسألوني كيف عرفت سوف أجيب ، حيث أن الصدفة قادتني أن أقرأ عنوان لموضوع سبق وأن قرأته بمكان آخر وحين دخلت وجدت الاسم يختلف ظننت أنها سرقة لكن مع القليل من البحث وصلت لقناعة مفادها أن صاحب هذا الاسم يكتب باسمين مختلفين ، ويكتب نفس المواضيع في المكانين ، ولن الصدفة [ حاطه دوبها ودوبي ] وجدت أسماء أخرى مختلفة ومواضيع متشابهه ، غريب أمر هذه الصدفة وغريب أمر هؤلاء .

مثل هذه الأمور تدعونا للتفكير ملياً عن صحة الكثير من الأسماء حتى النسائية منها ، ربما كان للنساء عذر في ظل الكثير من الظروف لكن ماذا عنهم ؟ ....... مدري .





أكشن :



لا أثق بالنساء، عندما تكتم المرأة السر ستكتمه عن صاحب السر فقط

كم مرة صادفت امرأة تخبرك عن حكاية ثم تطلب منك ألا تخبر أحداً لأن لا أحد يعرف ؟
في النهاية سيعرف الجميع، وكلهم لن يخبروك بأنهم يعرفون... لأنه سر ..!!

للكاتبة / فـقد

http://www.alsabahpress.com/spress/ArticleDetail.aspx?artid=75855

بدرالموسى
03-08-2010, 12:41 PM
مقال بعنوان [ الصح / فين ]

موضة جديدة بدت تنتشر في الوسط الإعلامي وهي اتجاه بعض الشاعرات إلى العمل الصحفي حيث تكون الصحافة جسر عبور إلى القنوات الفضائية المهتمة بالشعر وما أكثر تلك القنوات حاليا ( أكثر من الهم على القلب ) ، فقد أصبح علينا أن نتعود على هذا الوضع خصوصا عندما تكون الشاعرة تملك كاريزما معينه وطله بهية يكون طريقها أسرع ومن الطبيعي بأننا سوف نجدها تتصدر الشاشات الفضية بعد أن تصدرت أغلفة المطبوعات يوماَ ما كل ما سبق ربما يكون بديهي ومن الأمور التي تعود عليها المتابع وباتت أمرا عاديا جدا ولكن الملفت حقا وما يدعو للاستغراب عندما تستلم شاعره ما إعداد ملف شعري في مطبوعة أو جريده يوميه فنجدها تنشر قصائد لنفسها ، شر البلية ما يضحك فها هي الشاعرة ( شاديه العلاوي ) معده صفحة شعبيه وتنشر قصائد لنفسها ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد فتحذو حذوها
الشاعرة ( تواير المركوز ) وتقوم بنفس الفعل ، ما يجب ذكره بان شبيهات هاتان الشاعرتان كثر للأسف وأكاد اجزم بأنه لا يعن أبعاد إقدامهن على هذه الخطوة أو ربما هناك أمور تدار من خلف الستار ( ندخل على الله) .
نحاول جاهدين ان نلتمس لهن الأعذار ولكن لم نجد أي عذر يشفع ، لنجعلها فرصة للقراء لمحاولة البحث عن عذر علمهم يجدون ...... ودمتم

ملاحظة لابد منها : الأسماء المذكوره ما هي الا امثله وهمية ولا وجود لها إلا إذا لعبت الصدفة لعبتها




أكشن :

يا( الماء) أنا بنت الطهر في صباحِكْ
ولاّ ( المسا) ينقض وضوئي بـِ طيشكْ !


شباكْ يملاني ... ويمحي ... جراحك ْ !
والباب يعلن موتتي لك ... وأعيشك !

لـلشاعره / شوق علي


http://www.alsabahpress.com/spress/ArticleDetail.aspx?artid=77579

بدرالموسى
03-08-2010, 12:44 PM
بعنوان [ من يستطيع أن يعلق الجدران على الصورة ؟ ]



من الشعراء الذين جعلوني أهتم بالشعر أقرأ وأحيانا اكتب ، وهو أيضا من منحني الكثير من وقته لكل يسمعني ويكتب عني على الرغم من انه لا يعرفني ولم تكن بيننا أي وسيلة اتصال سوى قصائده ، ربما الكثير مثلي لا يجدون من خلال ملامحه البدوية أي عنوان للثقافة لكنه لم يكن كذلك هذا ما وجدته به حيث عقليه متفتحة يتخذ من الشعر وطن ومنفى يغرد خارج السرب بل لا نبالغ حين نقول بأنه سرب لوحده ، حين يتحدث يعكس للمتلقي عمق ثقافته وإطلاعه فتجده متميز حتى بهدوئه حين يتحدث ، بسيط جداً لدرجة أنك تحب هذه البساطة دون أن تشعر ، ترددت كثيراً قبل أن اكتب عنه ومازال التردد واضحاً على هذه الكلمات خشية أن لا تعطيه حقه فالكتابة عن أمثاله يحتاج الكثير و الكثير ، أحبه كثيرا كشاعر وأحبه أكثر كإنسان وجد به الإنسانية الحقيقية . الثقة بالنفس انطباع أول يفرضه على كل من يتعامل معه ، فتجده الواثق والمثقف والمتحدث حتى في صمته ، يفخر كثيراً بتجربته الشعرية ويجد بأنها تستحق المتابعة وأنا أضم صوتي لصوته بقوه ، يظهر حين يجد بان ظهوره إضافة لأنه لا يقبل أن يكون مجرد رقم بأي مكان يكون به يجب أن يترك بصمة وهذا ما جعل كلمة [ ونعم ] رفيق دائما لأسمه ، هو من استطاع أن يعلق الجدران على الصورة و من فعل ذلك غيره ؟

لن أذكر حروف أسمه لكنني قلت أسمه بكل حرف كُتب هنا وأترك لكم قول [ ونعم ] .





أكشن :



رفيق الجرح وش أحكيلك ترى مليت هالكتمان

دخيلك لا تهيضني ... وخل الهـم فـ..قبـــــــوره

أنا ما ودي الصورة أعلقها علـى الجــــــــدران

أنا ودي بذا الجدران .... أعلقها عـلى الصورة



للشعر / مشعل دهيم



http://www.alsabahpress.com/spress/ArticleDetail.aspx?artid=80037

بدرالموسى
03-08-2010, 12:52 PM
مقال بعنوان [ النجم يعم والشعر يخص ]







صناعة النجم هي غاية تتسابق لها المطبوعات وخصوصاً المجلات التي تحاول أن تُصدر للجمهور كل شاعر تجد فيه التمييز وتجده مطلب لجمهور الشعر وهذا ما تسعى له المجلات وما جعلته هدف لها ليكون هذا الشاعر [ الدجاجة ] التي تبيض ذهباً يعود للمجلة من خلال التسويق والانتشار وبالطبع ارتفاع أرقام المبيعات الشهرية ومن بعد ذلك يكون هذا النجم المطلب الجماهيري لإقامة الأمسيات والتي من خلالها تزيد شعبية المجلة وانتشارها أولاً ومبيعاتها دون شك ، لكن هذه الميزة بدأت تخفت في الفترة الأخيرة فلم تعد المجلات هي المُصّدر الأوحد للشعراء النجوم فقد حاولت القنوات المختصة بالشعر والموروث كما تطلق على نفسها حاولت أن تنافس المطبوعات والمجلات على وجه الخصوص من خلال [ صنعة ] صناعة النجوم لكن هيهات فقد كان الفشل مصيرها ولم تستطع رغم الإمكانيات التي يملكها البعض من هذه القنوات وكأن صناعة النجم تحتاج لجمهور غاوي قراءة ، هل بالفعل استطاعت المجلات أن تسيطر على هذه الصنعة ؟ أملك جواب يخصني وحدي ربما ستجدونه في القريب من خلال مقال آخر يكون أكثر تفصيلاً وحتماً لن يطول الانتظار لكن ماذا عنكم هل تجدون هذه الفكرة مازالت سائدة أم هناك من سحب البساط الذي كانت تسيطر عليه المجلات ؟ مع مراعاة كلمة [ كانت ] السابقة التي توحي وتفشي بسر إجابتي حول السؤال .

كما أننا يجب القول بأن النجم يختلف عن الشاعر من حيث المضمون ومن حيث الإمكانيات الشعرية التي تجعل منه متميزاً في مجاله والارتكاز بالطبع يكون على أسس الشعرية الواضحة والتي منها المفردة السلة المفهومة والصور الشعرية المبتكرة والصياغة التي تميز الشاعر عن غيره وبالطبع القافية واختيار الموسيقى المناسبة لفكرة القصيدة وتراكيبها ، هذه بعض المعايير التي تساهم بشكل كبير في تميز الشاعر وتصنع منه شاعر أولاً ومن ثم يحظى بواسطة معينه تجعله ينتشر بشكل أكبر وهنا تكتمل الصورة بشكل كبير وتجعلنا أكثر دراية بالتفريق بين الشاعر والنجم والجمهور يبدو وكأنه قريب من الوعي ومن القناعة بأن النجم ربما يخفت ويختفي بزوال المسبب بهذا النور أما الشعر والشاعر الحقيقيين سوف يبقيان طويلاً وربما يخلدان .... ودمتم





أكشن :



- أكتب دائما من اجل المسارح
فهل هي حقيقة بأن الحياة مسارح ؟
ومن عليه إثبات ذلك ؟
سؤال لجمهور واع
أنتظره بشغف دائم



http://www.alsabahpress.com/spress/ArticleDetail.aspx?artid=80597

بدرالموسى
03-08-2010, 12:53 PM
مقال بعنوان [ بيض الصعو .. في شاطئ الراحة!! ]






المعايير وما أدراك ما المعايير بالطبع المقصود هنا ليس أندية المعايير ولا أندية التكتل والصراع القائم بينهما منذ فترة طويلة، وعلى ما يبدو أن المعايير في أبوظبي تختلف أيضاً وبالتحديد في شاطئ الراحة ولجنة شاعر المليون الموقرة، حيث أقحموا هذه الكلمة في أغلب حلقات مرحلة الـ 48 وبكل مرة نسمعها لكن المعنى هناك يختلف حيث أن المعايير كانت بلا معايير، ما نجده من خلال متابعة الحلقات أن معايير النقد وأدواته لدى اللجنة تختلف من شاعر لشاعر، فتارة نجد أن أحدهم يعيب القصيدة التي تدور فكرتها حول المشاركة في البرنامج وتارة أخرى نجد الصمت والمدح أحياناً لقصيدة مشابهه لفكرة القصيدة المعابة سابقاً، أحياناً نجدهم يقولون أن النمطية غلبت على أبيات القصيدة وبقصيدة مشابهة تغيب النمطية المزعومة، أحياناً يكثرون من مدح القصيدة ويفندونها ويبروز جمالها وخلوها من العيوب ويعطونها حقها من المدح والثناء وبنهاية الحلقة نجد صاحب القصيدة نال نسبة متدنية من النسب التي تمنحها اللجنة للقصائد المشاركة والعكس صحيح، أحياناً يكثرون من المدح المبالغ فيه للقصيدة فيخيل لك بأن هذا الشاعر سوف يأخذ البيرق لا محالة ومع قليل من الوقت والمتابعة تجد أن وجوده في هذه المرحلة غلطة لا تغتفر.
الغريب أن كلمة المعايير تكون حاضرة ونسمعها وتتكرر معايير ومعايير وإلى الآن لم نجد المعايير التي نسمع عنها كل ما في الأمر أن اللجنة تقيّم القصيدة تقييما لحظي المعيار الثابت هونفسية عضواللجنة واسم صاحب القصيدة وبلده أحياناً ، كيف لهم أن يقحموا هذه الكلمة بدون معناها الحقيقي وكيف يجعلونا ننتظرها دائماً وننتظر أن تثبت اللجنة على انتقاد معين يقع فيه شاعران وينالانه لكن هذا لا يحدث، وعلى المدح ينطبق الشيء ذاته.
بعد كل هذا نجد أن المعايير أصبحت مثل «بيض الصعو» نسمع به ولا نراه.


أكشن:
«هُناك من يجدُ الأرواحَ كـــ الأثواب
يغيرُها حسب فصولِــ ـه !»

للكاتبة بعد الليل


http://www.alsabahpress.com/spress/ArticleDetail.aspx?artid=78477