محمد الفارس
05-05-2011, 01:56 PM
لنزواتي متطلبات .. ولحياتي معطيات .. ولـ لذاتي حقوق
من الصعب تجاهلها ... كنت ولا زلت مرهف الحس ، غزير المشاعر
طليق اللسان وانطوائي .
عشقت على حين غره .. فوجدت ما كنت ابحث عنه ,, وجدت ذلك الحب الجميل والصدر الرحب والروح الممزوجة ببراءة الأطفال ..
وجدتها في (( لجيــن )) حبي الأول ..
وعمري الذي بدأ بالدقيقة التي عرفتها فيها .. كنت أعتقد انني لم أعش الا بين أياديها وبين همس شفتيها .. كانت تغمرني بحبها وبطيب عشرتها ..
تعلقت بها وكأنني لم أر امرأة ً من قبل .. وأصبحت اسير من خلفها دونما أدري .. حتى طاب زماني برؤيتها لسنين طوال .
وفجأة !!!
احسست ان الشمس بدأت تشرق من مكان آخر غير مكانها
وان حرارة الشمس باتت مرغوبة لدي .. بسبب (( غيداء ))
كانت تدعى (( غيداء )) والتي أخذت من اسمها كل شئ .. اخذت افكر بها طويلا ً لأعرف انها هي الفتاة الحلم لدي .
كنت أحلل كل شئ فيها ضحكتها ’’ همسها ’’ خطوتها ’’ بل وحتى نومها .. كانت ملهمتي في كل الأحوال .. وكانت تناديني بـ الشاعـــر .. وكنت على ثقة بأن شعراء العرب سيكثرون عند رؤيتها .. كان الانفراد بعودها الميــّــاس امنية لطالما حلمت بتحقيقها وانجاز ُ يضاف الى انجازاتي العاطفية السابقة .. ولكنني كنت خائف من الفشل .. بسبب قنابل جمالها الموقوته ..
ومن طريف ما يذكر انني لا أعلم بأنها تبادلني نفس الشعور .. ولكن بخفية .. هجرتها بسبب توقعي بأنني لا أضيف لها اي شئ .. فـ جميلة مثلها لا ترضى بأي شخص وعند مصادفتي لها بحفلة ٍ عامة ,, أوردت انها كانت متلهفة للقائي منذ فترة ..
مرت الأيام واحتويت قلبها الصغير .. واصبحت الرجل الأول بحياتها
متصدرا ً بذلك على ابناء جيلي لمدة 9 شهور .. أحسست بعدها بفتور قوي يدفعني لتركها .. رغم الحب الصارم الذي جمع بيننا ..
كنت أوهمها كل يوم خميس بأهداء واحد لا ثاني له وهي اغنية لـ علي بن محمد (( الصد والهجران ماهو بطبعي )) رغم علمي بوجود عكس الاغنية داخل قلبي المتعدد الاطياف ..
كنت اخشى عليها من الفراق .. لأنني أحببتها ذات يوم .. الى أن أتتني في وقت متأخر من الليل ,, لتخبرني بوقت سفرها في الصباح الباكر .. أديت واجبي تجاهها بالوداع .. وما اصعب الوداع ..
كان غيابها عني اكثر من شهرين .. وكنت بحاجة الى من يخفف عني لوعات المحبة .. وكعادته الموسمية .. مارس قلبي هوايته المحببة بالاندلاع شوقا ً الى ليالي :
تلك البائعة التي تقف على مكتبة الكتب رقم (( 6 )) بمعرض الكتب الادبية .. كنت قد أتيت اليها بلا مبالاة وكنت اتصفح كتاب عاطفي رائع بكل ما تحمله الكلمة .. عن الحب .. الشوق .. الغرام .. وروعة اللقاء .. طلبت من البائعة ليالي ان تعطيني نبذة مختصرة عن مؤلفة الكتاب
فقالت : لم السؤال عن المؤلف والمادة بين يديك ... ؟
قلت : لأبارك لها جمال مافي الكتاب .
قالت : وهل قيمت الكتاب بدقائق معدودة ... ؟
قلت : عنوان الكتاب يختصر كل الصفحات (( امرأة واحدة لا تكفي ))
قالت : أراك معجب بالعنوان الى حد التأييد .
قلت : لا .. ولكني أحببت الاشادة بكاتبة تحمل الحب بين صدرها
قالت : انا هي المؤلفة .. وكلامك أثلج صدري وأسعده
أقتنيت الكتاب .. وعرفت من خلاله ان ليالي عانت كثيرا ً من الحب واحسست بضرورة قربي لها لإنتشالها مما هي فيه ..
كنت لها الدنيا التي تحمل السعادة .. والغيمة التي تمطر ماءا ً ..
والدجاجة التي تبيض ذهبا ً ..
نجحت محاولتي بجعلها خليلة ٌ لي .. لا اخفيكم انني اصبحت اسير لنظراتها وخادما ً لقوامها الممشوق ..
كنت أريد ان اختم مسلسل الاحباب بـ ناعمة كـ ليالي فهي ملاك في نظري .. وآسرة قلوب الجميع .. عشت ملكا ً بقربها وعاشقا ً لا يشق له غبار ’’ الى ان حدث ما حدث ..
قررت ليالي القطيعة مني .. وبدأت تتهرب من مقابلاتي ..
الى ان اختفت شيئا ً فـ شيئا ً .. لاكتشف انها على علاقة جديدة بمحب جديد .. اخذ مكاني وامتطى حصاني الذي كانت تحب ركوبه احسست بلوعة ثقيلة على نفسي .. فـ كم هو مر طعم الخيانة يا رفاق ,, اشتغل شريط ذكرياتي لأعترف انني كنت كما ليالي .. متعدد العلاقات .. فكانت (( لجين )) محبة من الطراز الرفيع
وكانت (( غيداء )) وفيـّـة الى درجة الجنون .. تركتهما بسبب نزوة داخلية وشهوة ً عمياء ..
عرفت من عنوان كتاب (( ليالي )) {{ امرأة واحدة لا تكفي }} انني انا المعني بالكتاب وانها ايضا ً سر لعلاج حالتي .. مع الفتيات لانني لا استطيع العيش بحب ٍ واحد فقط فهو لا يكفي اطلاقا ً .
سيناريو من تأليفي ولا يمت للواقع بصلة .
م / الفـــارس
------------------------
من الصعب تجاهلها ... كنت ولا زلت مرهف الحس ، غزير المشاعر
طليق اللسان وانطوائي .
عشقت على حين غره .. فوجدت ما كنت ابحث عنه ,, وجدت ذلك الحب الجميل والصدر الرحب والروح الممزوجة ببراءة الأطفال ..
وجدتها في (( لجيــن )) حبي الأول ..
وعمري الذي بدأ بالدقيقة التي عرفتها فيها .. كنت أعتقد انني لم أعش الا بين أياديها وبين همس شفتيها .. كانت تغمرني بحبها وبطيب عشرتها ..
تعلقت بها وكأنني لم أر امرأة ً من قبل .. وأصبحت اسير من خلفها دونما أدري .. حتى طاب زماني برؤيتها لسنين طوال .
وفجأة !!!
احسست ان الشمس بدأت تشرق من مكان آخر غير مكانها
وان حرارة الشمس باتت مرغوبة لدي .. بسبب (( غيداء ))
كانت تدعى (( غيداء )) والتي أخذت من اسمها كل شئ .. اخذت افكر بها طويلا ً لأعرف انها هي الفتاة الحلم لدي .
كنت أحلل كل شئ فيها ضحكتها ’’ همسها ’’ خطوتها ’’ بل وحتى نومها .. كانت ملهمتي في كل الأحوال .. وكانت تناديني بـ الشاعـــر .. وكنت على ثقة بأن شعراء العرب سيكثرون عند رؤيتها .. كان الانفراد بعودها الميــّــاس امنية لطالما حلمت بتحقيقها وانجاز ُ يضاف الى انجازاتي العاطفية السابقة .. ولكنني كنت خائف من الفشل .. بسبب قنابل جمالها الموقوته ..
ومن طريف ما يذكر انني لا أعلم بأنها تبادلني نفس الشعور .. ولكن بخفية .. هجرتها بسبب توقعي بأنني لا أضيف لها اي شئ .. فـ جميلة مثلها لا ترضى بأي شخص وعند مصادفتي لها بحفلة ٍ عامة ,, أوردت انها كانت متلهفة للقائي منذ فترة ..
مرت الأيام واحتويت قلبها الصغير .. واصبحت الرجل الأول بحياتها
متصدرا ً بذلك على ابناء جيلي لمدة 9 شهور .. أحسست بعدها بفتور قوي يدفعني لتركها .. رغم الحب الصارم الذي جمع بيننا ..
كنت أوهمها كل يوم خميس بأهداء واحد لا ثاني له وهي اغنية لـ علي بن محمد (( الصد والهجران ماهو بطبعي )) رغم علمي بوجود عكس الاغنية داخل قلبي المتعدد الاطياف ..
كنت اخشى عليها من الفراق .. لأنني أحببتها ذات يوم .. الى أن أتتني في وقت متأخر من الليل ,, لتخبرني بوقت سفرها في الصباح الباكر .. أديت واجبي تجاهها بالوداع .. وما اصعب الوداع ..
كان غيابها عني اكثر من شهرين .. وكنت بحاجة الى من يخفف عني لوعات المحبة .. وكعادته الموسمية .. مارس قلبي هوايته المحببة بالاندلاع شوقا ً الى ليالي :
تلك البائعة التي تقف على مكتبة الكتب رقم (( 6 )) بمعرض الكتب الادبية .. كنت قد أتيت اليها بلا مبالاة وكنت اتصفح كتاب عاطفي رائع بكل ما تحمله الكلمة .. عن الحب .. الشوق .. الغرام .. وروعة اللقاء .. طلبت من البائعة ليالي ان تعطيني نبذة مختصرة عن مؤلفة الكتاب
فقالت : لم السؤال عن المؤلف والمادة بين يديك ... ؟
قلت : لأبارك لها جمال مافي الكتاب .
قالت : وهل قيمت الكتاب بدقائق معدودة ... ؟
قلت : عنوان الكتاب يختصر كل الصفحات (( امرأة واحدة لا تكفي ))
قالت : أراك معجب بالعنوان الى حد التأييد .
قلت : لا .. ولكني أحببت الاشادة بكاتبة تحمل الحب بين صدرها
قالت : انا هي المؤلفة .. وكلامك أثلج صدري وأسعده
أقتنيت الكتاب .. وعرفت من خلاله ان ليالي عانت كثيرا ً من الحب واحسست بضرورة قربي لها لإنتشالها مما هي فيه ..
كنت لها الدنيا التي تحمل السعادة .. والغيمة التي تمطر ماءا ً ..
والدجاجة التي تبيض ذهبا ً ..
نجحت محاولتي بجعلها خليلة ٌ لي .. لا اخفيكم انني اصبحت اسير لنظراتها وخادما ً لقوامها الممشوق ..
كنت أريد ان اختم مسلسل الاحباب بـ ناعمة كـ ليالي فهي ملاك في نظري .. وآسرة قلوب الجميع .. عشت ملكا ً بقربها وعاشقا ً لا يشق له غبار ’’ الى ان حدث ما حدث ..
قررت ليالي القطيعة مني .. وبدأت تتهرب من مقابلاتي ..
الى ان اختفت شيئا ً فـ شيئا ً .. لاكتشف انها على علاقة جديدة بمحب جديد .. اخذ مكاني وامتطى حصاني الذي كانت تحب ركوبه احسست بلوعة ثقيلة على نفسي .. فـ كم هو مر طعم الخيانة يا رفاق ,, اشتغل شريط ذكرياتي لأعترف انني كنت كما ليالي .. متعدد العلاقات .. فكانت (( لجين )) محبة من الطراز الرفيع
وكانت (( غيداء )) وفيـّـة الى درجة الجنون .. تركتهما بسبب نزوة داخلية وشهوة ً عمياء ..
عرفت من عنوان كتاب (( ليالي )) {{ امرأة واحدة لا تكفي }} انني انا المعني بالكتاب وانها ايضا ً سر لعلاج حالتي .. مع الفتيات لانني لا استطيع العيش بحب ٍ واحد فقط فهو لا يكفي اطلاقا ً .
سيناريو من تأليفي ولا يمت للواقع بصلة .
م / الفـــارس
------------------------