أحمــد المـانـع
02-28-2010, 03:56 AM
http://i19.photobucket.com/albums/b166/DeMoCRa6y/1ss1_OyoYaSQFR.jpg
أحياناً، قد يتفق الكثيرين على أن التخصص في أي مجال عمل قد يخلق حالة إبداعية أكثر إحترافية ونضجاً في مجال عملها، وأيضاً قد يختلف البعض حول تلك النقطة بالحديث حول تطرق بعض الفنانين لمجال أخرى قد يجد بنفسه قدرة على الإبداع والعمل به ويكون ذات صلة قريبة من الإهتمام الأول قد يؤدي إلى تفجر المواهب في كلا الإتجاهين، مثل أن نشاهد بعض الممثلين يعملون في مجال الإخراج أو التأليف وهم الذين عايشوا تلك الأجواء من خلال منطلق عملهم وهذا طبيعي جداً وحق مشروع بكل تأكيد.
ولكن، حين نجدنا أمام حالة إستثنائية أخرى بدأت تتكثف بصورة رهيبة وتعدت مرحلة الحالة الخاصة من شخص أو أثنين وربما أكثر بكثير، بأن نجدنا أمام الفنان الشامل عاشق الكاميرا والشهره أينما كانت!!، فبدايته أينما حلت لن تكون هي الأساس بكل التفاصيل فـكثيراً ما شهدنا بالفترات الأخيرة وخصوصاً في عالم الفن المحلي الكويتي خصوصاً بأن المذيع قد أصبح ممثلاً ورساماً وكاتباً صحفياً ومصور وناشط سياسي وأحياناً يتطور الأمر لأن يشمل بأن يطرق أبواب أوسع لأن نجده مطرباً رغم أنف الطرب والقائمة تطول !!.
الطامة الكبرى هنا، فأن أي متابع ولو بشكل عابر لحال هذا الأسم والذي قد يصعب عليه تصنيفه تحت أي مجال يندرج، فأنه يشكل نظرة أولى واضحه وبسيطة في مخيلته ( وأتحدث هنا عن الجمهور بصفتي أحدهم ) ويظن بأن هذا الشخص الاهث خلف الأضواء والباحث عن الكاميرات أينما حلت ما هو إلا طالب شهره، عديم الموهبه، وفارغ الشخصية، لأن هذا متعدد الإتجاهات ومتفرع العطاءات لم يحترم مهنته الأساسية ويعطيها حقها من الوقت والتجربة حتى يتطور ويصل بما يقدمه بهذا المجال لحالة الإقناع التام للمتلقي.
وهنا أجدني مجبراً على إعترافي الشخصي بأنني حالياً قد أشير إلى الكثيرين من أولئك متفرعي العطاءات على اساس صورتهم التي طبعت قسراً في أذهاننا ولكن إن سألتني من صاحب هذه الطلة البهية؟ فسوف أتلعثم بتذكر اسماءهم بكل أمانه، وقد أجيب بأنه: فنان شامل أو بمسمى أخرى ( بتاع كلو ) .. والله من وراء القصد.
وكـالة الفـن العـربي 18 فبراير 2010 (http://3rbfn.com/news-189.html)
أحياناً، قد يتفق الكثيرين على أن التخصص في أي مجال عمل قد يخلق حالة إبداعية أكثر إحترافية ونضجاً في مجال عملها، وأيضاً قد يختلف البعض حول تلك النقطة بالحديث حول تطرق بعض الفنانين لمجال أخرى قد يجد بنفسه قدرة على الإبداع والعمل به ويكون ذات صلة قريبة من الإهتمام الأول قد يؤدي إلى تفجر المواهب في كلا الإتجاهين، مثل أن نشاهد بعض الممثلين يعملون في مجال الإخراج أو التأليف وهم الذين عايشوا تلك الأجواء من خلال منطلق عملهم وهذا طبيعي جداً وحق مشروع بكل تأكيد.
ولكن، حين نجدنا أمام حالة إستثنائية أخرى بدأت تتكثف بصورة رهيبة وتعدت مرحلة الحالة الخاصة من شخص أو أثنين وربما أكثر بكثير، بأن نجدنا أمام الفنان الشامل عاشق الكاميرا والشهره أينما كانت!!، فبدايته أينما حلت لن تكون هي الأساس بكل التفاصيل فـكثيراً ما شهدنا بالفترات الأخيرة وخصوصاً في عالم الفن المحلي الكويتي خصوصاً بأن المذيع قد أصبح ممثلاً ورساماً وكاتباً صحفياً ومصور وناشط سياسي وأحياناً يتطور الأمر لأن يشمل بأن يطرق أبواب أوسع لأن نجده مطرباً رغم أنف الطرب والقائمة تطول !!.
الطامة الكبرى هنا، فأن أي متابع ولو بشكل عابر لحال هذا الأسم والذي قد يصعب عليه تصنيفه تحت أي مجال يندرج، فأنه يشكل نظرة أولى واضحه وبسيطة في مخيلته ( وأتحدث هنا عن الجمهور بصفتي أحدهم ) ويظن بأن هذا الشخص الاهث خلف الأضواء والباحث عن الكاميرات أينما حلت ما هو إلا طالب شهره، عديم الموهبه، وفارغ الشخصية، لأن هذا متعدد الإتجاهات ومتفرع العطاءات لم يحترم مهنته الأساسية ويعطيها حقها من الوقت والتجربة حتى يتطور ويصل بما يقدمه بهذا المجال لحالة الإقناع التام للمتلقي.
وهنا أجدني مجبراً على إعترافي الشخصي بأنني حالياً قد أشير إلى الكثيرين من أولئك متفرعي العطاءات على اساس صورتهم التي طبعت قسراً في أذهاننا ولكن إن سألتني من صاحب هذه الطلة البهية؟ فسوف أتلعثم بتذكر اسماءهم بكل أمانه، وقد أجيب بأنه: فنان شامل أو بمسمى أخرى ( بتاع كلو ) .. والله من وراء القصد.
وكـالة الفـن العـربي 18 فبراير 2010 (http://3rbfn.com/news-189.html)