شيخة الغيد
07-13-2011, 05:31 AM
صبـاح||مســاء الخيـر جميعــاً
كـان الشعر ولا يزال من أرقى الفنون الانسـانيــة وأقربهـا لقلوب لقلوب عامة البشــر
لأنـه يعبـر عن كل ما يختلج النفس البشـرية من مشاعر الفرح والترح والهموم والضنك
واللهفـة والوجــد وغيرهــا من المشاعر التي تأثر بالحالة النفسية للشخص ســواء
بالسلب أو الإيجاب، لذلك نجـد منهم من يستسلم لتلك المشاعر ويرضخ لسلطانهـا
خصوصاً إن كانت مؤلمة قاسية، ومنهم من يتخـذ الشعر كوسيلـة تنفيس وتعبيـر
عن كل ما يدور بذهنـه ويشغل فؤاده بطريقـة تميـزه عن الانسـان العادي أو الذي
لم يرزق بتلك الموهبـة؛ ألا وهي الشعــر.
و من هنـا إكتسب الشعر تلك الميزة أو الخاصية التي جعلتـه محبباً لدى الجميع سواء
أكانـوا شعراء أم متذوقين للشعر الحقيقي؛ والذي تكون كلمـاته عذبــة صادقة ومفعمة
بالاحسـاس و رغم بسـاطتها في بعض الأحيان إلا أنهـا تكون آسرة للقلوب والأذهــان.
لكن أنا هنـا بصدد الحديث عن نوع آخر من المتذوقين للشعر وأقصـد هنـا: النقــاد
والذين تقوم وظيفتهم على فحص القصيدة للتأكد من سلامة الوزن والقافية فيها
ومعرفـة البحـر الذي تنتمي إليـه تلك القصيـدة هذا بالإضافة إلى التأكد من خلوهـا
من الأخطاء الإملائية أي بمعنى آخـر؛
هل إلتزمت بقواعـد النحــو العربي أم لا؟؟
وهذاما ينطبق على قصائد العربيـة الفصحى.
أمـا بالنسبة لقصائد الشعر النبطي((الشعبي)) والذي ظهر كردة فعل طبيعية إزاء
الإبتعـاد عن العربية الفصحى وعدم الحرص على إكتساب مهاراتها اللغوية، و
نتيجة لجوء الشعوب العربية إلى إستعمال اللهجات العامية كبديل عن الفصحى
بعد وأثنـاء الإستعمار الأجنبي الذي كانت ترزخ تحت وطأته الشعوب العربية بأكملها
فالأمر مختلف نوعـاً ما بالرغم من أنه يعتبر إمتداداً للفصحى، ولا يسعني المجال
لذكر تلك الإختلافات والتي اعتقد بأنهـا واضحة جليـةولا تحتاج إلى شرح.
لكن ما أود معرفتـه هو:
هل هنـاك ناقد في الشعر الشعبي؟؟
و مما دعاني لطرح هذا السؤال عليك عزيزي القارئ هو :التباين الكبير في الآراء
التي يدلي بها كل من لـه علاقة بالشعر((دون تحديد مسميات))، فمنهم من لا
يعترف بوجود النقاد إطلاقاً بحجة أن الشعر العامي يعتمد على الوزن والقافية
والمعنى؛لذلك إن إلتزم الشاعر بالوزن والقافية فهو شاعر بحق ولا يحتاج إلى
إجازة أو إشادة من الناقـد، و بخصوص المعنى فالشاعر له مطلق الحرية باختيار
المعنى الذي يريد بشرط أن يوصله للمتلقي بشكل صحيح ، والذين يؤمنون بوجود
النقاد هم قلة قليلة.
فالمسألة هنـا ترجع لمستوى ثقافة المتلقي ومدى تقبله للقصيـدة فهو الحكم
والفيصل في هذه القضية الخلافيـــة.
|| تصريـح نـاري ||
صرح الأستاذ والشاعر الكبيروالمخضرم: مطلق الدخنـان ومن خلال برنامجـه الأكثـر
من ناجح ((مرسى الأحاسيس)) بعدم وجـود نقاد في الشعر الشعبي الخليجي
و بأن ما يوجــد بالساحــة الآن ليس إلا إجتهــادات فرديـة تفتقـر إلى الخبرة....
فهل هـــذا صحيــــــح؟؟؟؟
نزف قلم متابـع للساحة الشعبية.....
دمتـــم أعـزائـي
كـان الشعر ولا يزال من أرقى الفنون الانسـانيــة وأقربهـا لقلوب لقلوب عامة البشــر
لأنـه يعبـر عن كل ما يختلج النفس البشـرية من مشاعر الفرح والترح والهموم والضنك
واللهفـة والوجــد وغيرهــا من المشاعر التي تأثر بالحالة النفسية للشخص ســواء
بالسلب أو الإيجاب، لذلك نجـد منهم من يستسلم لتلك المشاعر ويرضخ لسلطانهـا
خصوصاً إن كانت مؤلمة قاسية، ومنهم من يتخـذ الشعر كوسيلـة تنفيس وتعبيـر
عن كل ما يدور بذهنـه ويشغل فؤاده بطريقـة تميـزه عن الانسـان العادي أو الذي
لم يرزق بتلك الموهبـة؛ ألا وهي الشعــر.
و من هنـا إكتسب الشعر تلك الميزة أو الخاصية التي جعلتـه محبباً لدى الجميع سواء
أكانـوا شعراء أم متذوقين للشعر الحقيقي؛ والذي تكون كلمـاته عذبــة صادقة ومفعمة
بالاحسـاس و رغم بسـاطتها في بعض الأحيان إلا أنهـا تكون آسرة للقلوب والأذهــان.
لكن أنا هنـا بصدد الحديث عن نوع آخر من المتذوقين للشعر وأقصـد هنـا: النقــاد
والذين تقوم وظيفتهم على فحص القصيدة للتأكد من سلامة الوزن والقافية فيها
ومعرفـة البحـر الذي تنتمي إليـه تلك القصيـدة هذا بالإضافة إلى التأكد من خلوهـا
من الأخطاء الإملائية أي بمعنى آخـر؛
هل إلتزمت بقواعـد النحــو العربي أم لا؟؟
وهذاما ينطبق على قصائد العربيـة الفصحى.
أمـا بالنسبة لقصائد الشعر النبطي((الشعبي)) والذي ظهر كردة فعل طبيعية إزاء
الإبتعـاد عن العربية الفصحى وعدم الحرص على إكتساب مهاراتها اللغوية، و
نتيجة لجوء الشعوب العربية إلى إستعمال اللهجات العامية كبديل عن الفصحى
بعد وأثنـاء الإستعمار الأجنبي الذي كانت ترزخ تحت وطأته الشعوب العربية بأكملها
فالأمر مختلف نوعـاً ما بالرغم من أنه يعتبر إمتداداً للفصحى، ولا يسعني المجال
لذكر تلك الإختلافات والتي اعتقد بأنهـا واضحة جليـةولا تحتاج إلى شرح.
لكن ما أود معرفتـه هو:
هل هنـاك ناقد في الشعر الشعبي؟؟
و مما دعاني لطرح هذا السؤال عليك عزيزي القارئ هو :التباين الكبير في الآراء
التي يدلي بها كل من لـه علاقة بالشعر((دون تحديد مسميات))، فمنهم من لا
يعترف بوجود النقاد إطلاقاً بحجة أن الشعر العامي يعتمد على الوزن والقافية
والمعنى؛لذلك إن إلتزم الشاعر بالوزن والقافية فهو شاعر بحق ولا يحتاج إلى
إجازة أو إشادة من الناقـد، و بخصوص المعنى فالشاعر له مطلق الحرية باختيار
المعنى الذي يريد بشرط أن يوصله للمتلقي بشكل صحيح ، والذين يؤمنون بوجود
النقاد هم قلة قليلة.
فالمسألة هنـا ترجع لمستوى ثقافة المتلقي ومدى تقبله للقصيـدة فهو الحكم
والفيصل في هذه القضية الخلافيـــة.
|| تصريـح نـاري ||
صرح الأستاذ والشاعر الكبيروالمخضرم: مطلق الدخنـان ومن خلال برنامجـه الأكثـر
من ناجح ((مرسى الأحاسيس)) بعدم وجـود نقاد في الشعر الشعبي الخليجي
و بأن ما يوجــد بالساحــة الآن ليس إلا إجتهــادات فرديـة تفتقـر إلى الخبرة....
فهل هـــذا صحيــــــح؟؟؟؟
نزف قلم متابـع للساحة الشعبية.....
دمتـــم أعـزائـي