أســـاور
02-28-2010, 05:24 AM
http://song.6rb.com/songer/x/iraq/kathem/kathem_20339062544852768a9a7a7.ram
( إسمعوها عند القراءةُ )
- قهوة بارده ..
- معطف غبي ..
- هاتفها ..
- صحيفة اليوم ..
- مَجلةُ أزياءْ ..
- كِتابٌ عَن حُقوقْ المَرأةُ ..
( مِعطف غبي وشقراء ْ ) (1)
-
تَجلسْ في المقهى كـَ عادتها ...
يلفتْ إحساسها وأنوثتها ..
أي عطراً رجالي ..
يَجبرها على الإلتفاتْ ..
وتُمارسْ كـَ عادتها ..
النَظرْ في مخبأ تَواجدهُم ..
- هُناكْ رجلاٌ غبيٌ ... يَطلب الكعكْ مِن العاملةُ القبيحةُ ..
- وهُناكْ رجُلاً آخر يسترقْ النَظر على فساتين النساءْ القصيرةُ ..
- وهٌناكْ رجلاً غبيٌ آخر .. يقرأ الصحيفةَ مَقلوبة ُ ولمْ تَكتشفْ ما يُشغلهُ ..
- وهُناكْ مِعطف رجلاً قد يكون مَيّت .. لذا هُو ليس غبي ..
فكانت هي الغبيةُ في موقعها كـَ عادتها تُمارس الغَباءْ ..
نَظرةُ خليجيةٌ :
( رمادي ) - (2) :
تأتي الفتاةُ الجميلةُ التي تُميزها عبائتُها الشرقيّةُ وجسدها الفاتنْ
وذلكْ الكًحل الخليجي الذي يجعل عيناها من أجمل القصائدْ ..
وأحمر شفاهها الذي يُغار منه التوتْ .. وبيّاضها المُتواضعْ ..
ونَظرتها الهادئه جِداً .. وإبتسامتها الجريئه جداً ..
كـَ عادتها تسرق أعين الرجالْ وتبتسمْ .. وهي تقول ( فعلتها ) !
تكونْ سيدة أحلامهُم وفتاةْ قصورهُم .. ومازلت تبتسمْ لـِ نظرات الاعجاب
التي تُجدق بها ...
ولـِ أنهم رجالاً .. فـَ إعجابهُم مألوف ونظراتهم مألوفةٌ كـّذلك ..
ولكنْ :
عندما تأتي الى التجمعات ْ النسائيةُ وتلك النظراتْ التي تفصلها أدق من نظراتْ الرجال
ولا تَكفْ .. هل هي نظراتْ إعجابْ ام نظراتْ غيره أم نظرات لـَ هدف ٍ غير انساني ..
كُل ذلك ْ .. وتلك النظرات ايضاً لا تَكفْ ولا تتوقف أبدا ً ..
فـَ تَمضي وهي عابسةٌ جداً بسبب هذه النظراتْ النسائية التي تُلاحقها ...
بـِ عكس نظرات الرجالْ التي تجعلها تبتسم فقط : لـِ أنهُم رجالْ ..
آخر الألوان :
( أبيض) - (3) :
وهذه الدقائق بين قُبلةْ الاحباءْ
تَستجعلنا نُدركْ اسرارْ مُجتمعنا بـِ تمعُن غبي وصامِتْ
فقط ! ..
لـِ نبتسمْ مِن أجل قلوبنا ...
( إسمعوها عند القراءةُ )
- قهوة بارده ..
- معطف غبي ..
- هاتفها ..
- صحيفة اليوم ..
- مَجلةُ أزياءْ ..
- كِتابٌ عَن حُقوقْ المَرأةُ ..
( مِعطف غبي وشقراء ْ ) (1)
-
تَجلسْ في المقهى كـَ عادتها ...
يلفتْ إحساسها وأنوثتها ..
أي عطراً رجالي ..
يَجبرها على الإلتفاتْ ..
وتُمارسْ كـَ عادتها ..
النَظرْ في مخبأ تَواجدهُم ..
- هُناكْ رجلاٌ غبيٌ ... يَطلب الكعكْ مِن العاملةُ القبيحةُ ..
- وهُناكْ رجُلاً آخر يسترقْ النَظر على فساتين النساءْ القصيرةُ ..
- وهٌناكْ رجلاً غبيٌ آخر .. يقرأ الصحيفةَ مَقلوبة ُ ولمْ تَكتشفْ ما يُشغلهُ ..
- وهُناكْ مِعطف رجلاً قد يكون مَيّت .. لذا هُو ليس غبي ..
فكانت هي الغبيةُ في موقعها كـَ عادتها تُمارس الغَباءْ ..
نَظرةُ خليجيةٌ :
( رمادي ) - (2) :
تأتي الفتاةُ الجميلةُ التي تُميزها عبائتُها الشرقيّةُ وجسدها الفاتنْ
وذلكْ الكًحل الخليجي الذي يجعل عيناها من أجمل القصائدْ ..
وأحمر شفاهها الذي يُغار منه التوتْ .. وبيّاضها المُتواضعْ ..
ونَظرتها الهادئه جِداً .. وإبتسامتها الجريئه جداً ..
كـَ عادتها تسرق أعين الرجالْ وتبتسمْ .. وهي تقول ( فعلتها ) !
تكونْ سيدة أحلامهُم وفتاةْ قصورهُم .. ومازلت تبتسمْ لـِ نظرات الاعجاب
التي تُجدق بها ...
ولـِ أنهم رجالاً .. فـَ إعجابهُم مألوف ونظراتهم مألوفةٌ كـّذلك ..
ولكنْ :
عندما تأتي الى التجمعات ْ النسائيةُ وتلك النظراتْ التي تفصلها أدق من نظراتْ الرجال
ولا تَكفْ .. هل هي نظراتْ إعجابْ ام نظراتْ غيره أم نظرات لـَ هدف ٍ غير انساني ..
كُل ذلك ْ .. وتلك النظرات ايضاً لا تَكفْ ولا تتوقف أبدا ً ..
فـَ تَمضي وهي عابسةٌ جداً بسبب هذه النظراتْ النسائية التي تُلاحقها ...
بـِ عكس نظرات الرجالْ التي تجعلها تبتسم فقط : لـِ أنهُم رجالْ ..
آخر الألوان :
( أبيض) - (3) :
وهذه الدقائق بين قُبلةْ الاحباءْ
تَستجعلنا نُدركْ اسرارْ مُجتمعنا بـِ تمعُن غبي وصامِتْ
فقط ! ..
لـِ نبتسمْ مِن أجل قلوبنا ...