أحمــد المـانـع
07-17-2011, 02:44 PM
جميلين جداً هم نخبة الجيل السابق، وجميلين أيضاً نخبة الجيل الذي سبقهم، والأجمل هو الامتداد لتلك الأجيال المتلاحقة في الساحة الشعبية، فكلما استذكرت حقبة زمنية بمبدعيها وشعراءها وكتابها وصحفيها، طرأ في مخيلتي كيف سلم الأوليين مفاتيح الولاية للجيل الذي بعده، كيف ساعدوهم وأمسكوا بأيدي أكثرهم موهبة ودلوهم على الطريق الصحيح، بل واكتفى بعضهم وتوقف عندما وجد بأن التلميذ قد فاق الأستاذ، أو إن وجد بأنه أخذ زمنه وفترته، وترك لنخبة الجيل الذين علمهم وطورهم وساعدهم باستلام زمام الأمور.
الغريب أن هناك حقبة واحد ليست ببعيدة، ولا ننكر تميزها بالتأكيد وإبداع إنتاجها، ولكن بعض روادها قد طمعوا بالخلود، فغرسوا الضعف والفشل والتواضع لمن جاء بعدهم، وصدروا أسطورة جيلهم الذي لن تغيب شمسه، فحاربوا كل موهوب، وعملوا من اجل شهرة كل فقاعة جميلة كي يكون مثالاً لفشل أجيال قادمة أمام أسطورتهم، ورثوا من هم بعدهم والذي بدورهم أصبحوا مقيدين ومسلمين لأسماء تلك الأصنام، لا يناقشوا بهم، وينبذون كل من قد يتحدث بهم بسوء، ويستحقرون كل من لا يتحدث عنهم بالإشادة!.
إلى يومنا هذا، وأنا أرى طاقات إبداعية شبابية تتهاوى أمام جبروت أسطورة تلك الأصنام، بعضهم يعمل ولا يلتفت، ولكنه يحارب ممن يعلم أو لا يعلم، يحبط وينتقد حتى دون أن يقول شيء.
كلي أسف على حال من لا ينفي اسم الموقع أدناه أمام المضمون، وكلي أسف على عقل من يبجل اسم الشاعر والأديب والعالم والخطيب و.. و، وإن سألت أغلبهم هذا من تبجله ماذا قدم وماذا قرأت له، وماذا ترك بك من تأثير، فتتأتي الصدمة مضاعفة حينما تتيقن بأنه وجد ذاته مسلم به كالبديهيات في هذه الحياة، جُبل عليها وفطم بها وسيوارى قبلها.
يقال: بعض الأشخاص مثل الكتاب الثمين الرائع، ولكن غلافه باهت وغير جذاب، وبعضهم الأخر مثل الغلاف الأنيق، ولكنه فارغ ودون محتوى، فلا تدع الأغلفة تخدعك.
الغريب أن هناك حقبة واحد ليست ببعيدة، ولا ننكر تميزها بالتأكيد وإبداع إنتاجها، ولكن بعض روادها قد طمعوا بالخلود، فغرسوا الضعف والفشل والتواضع لمن جاء بعدهم، وصدروا أسطورة جيلهم الذي لن تغيب شمسه، فحاربوا كل موهوب، وعملوا من اجل شهرة كل فقاعة جميلة كي يكون مثالاً لفشل أجيال قادمة أمام أسطورتهم، ورثوا من هم بعدهم والذي بدورهم أصبحوا مقيدين ومسلمين لأسماء تلك الأصنام، لا يناقشوا بهم، وينبذون كل من قد يتحدث بهم بسوء، ويستحقرون كل من لا يتحدث عنهم بالإشادة!.
إلى يومنا هذا، وأنا أرى طاقات إبداعية شبابية تتهاوى أمام جبروت أسطورة تلك الأصنام، بعضهم يعمل ولا يلتفت، ولكنه يحارب ممن يعلم أو لا يعلم، يحبط وينتقد حتى دون أن يقول شيء.
كلي أسف على حال من لا ينفي اسم الموقع أدناه أمام المضمون، وكلي أسف على عقل من يبجل اسم الشاعر والأديب والعالم والخطيب و.. و، وإن سألت أغلبهم هذا من تبجله ماذا قدم وماذا قرأت له، وماذا ترك بك من تأثير، فتتأتي الصدمة مضاعفة حينما تتيقن بأنه وجد ذاته مسلم به كالبديهيات في هذه الحياة، جُبل عليها وفطم بها وسيوارى قبلها.
يقال: بعض الأشخاص مثل الكتاب الثمين الرائع، ولكن غلافه باهت وغير جذاب، وبعضهم الأخر مثل الغلاف الأنيق، ولكنه فارغ ودون محتوى، فلا تدع الأغلفة تخدعك.