هم أنت
08-28-2011, 12:42 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
http://www.almlf.com/get-4-2011-almlf_com_pthie4ja.jpg
لطالما ظلّ الحزن محرّضاً للشعراء ومستفزّاً لإبداعهم، وها نحن اليوم أمام
موقف يعزّز رسوخ هذه القاعدة حيث استفزّ ظرف فقدان الأمير الشاعر محمد
العبدالله الفيصل، قريحة عمّه الأمير الشاعر خالد الفيصل ليرثيه بقصيدة جديدة
يعدّ فيها مناقبه وذكرياتهما معاً، ويودّعه وداع محبّ.
القصيدة التي كتبها صاحب السموّ الملكيّ الأمير خالد الفيصل "دايم السيف"
أمير منطقة مكة، وهو من أكبر شعراء النبط في منطقة الخليج العربيّ بل والساحة
العربيّ بعامّة، نشرتها صحيفة الوطن السعوديّة في عددها الصادر اليوم الأحد الموافق
للثامن والعشرين من شهر أغسطس، جاءت بعد غياب الأمير خالد الفيصل عن الشعر
والأمسيات الشعرية بحكم المسؤوليات التي أخذت وقت سموّه، إلاّ أنّ الحزن ،
وظرف وفاة الفقيد ، أعادته للشعر بعد انقطاع دام سنوات .
وهنا ننشر القصيدة التي حملت "عطّار الأخلاق " عنواناً لها ,,,
غصًيت باللحظة وفاجاني فراق
وتحت الثرى واريت عطًار الاخلاق
وجه الرجال الى فقدته محمد
قرمٍ إذا تطاولًت روس الاعناق
ناسً يعيقونك وناسٍ يعينون
أمًا أبو تركي وقفته ساعٍدً وساق
رفيق دربي من شبابي إلى أمس
صديق عمري في ظلامه والاشراق
ما اذكر نهارٍ ما لقيته سنادي
ولا بًعد شفته على رفقتي ضاق
في رحلة الأيام زاملني أشعار
تناثرت في صفحة العمر بأوراق
نمضي وتبقى للمشاعر ملاذا
للحالم الطامح من الناس ترياق
وداع يا صافي السريره محمًد
وداع ياللي للمواجيب سباق
دمتــــم بقلبي:)
http://www.almlf.com/get-4-2011-almlf_com_pthie4ja.jpg
لطالما ظلّ الحزن محرّضاً للشعراء ومستفزّاً لإبداعهم، وها نحن اليوم أمام
موقف يعزّز رسوخ هذه القاعدة حيث استفزّ ظرف فقدان الأمير الشاعر محمد
العبدالله الفيصل، قريحة عمّه الأمير الشاعر خالد الفيصل ليرثيه بقصيدة جديدة
يعدّ فيها مناقبه وذكرياتهما معاً، ويودّعه وداع محبّ.
القصيدة التي كتبها صاحب السموّ الملكيّ الأمير خالد الفيصل "دايم السيف"
أمير منطقة مكة، وهو من أكبر شعراء النبط في منطقة الخليج العربيّ بل والساحة
العربيّ بعامّة، نشرتها صحيفة الوطن السعوديّة في عددها الصادر اليوم الأحد الموافق
للثامن والعشرين من شهر أغسطس، جاءت بعد غياب الأمير خالد الفيصل عن الشعر
والأمسيات الشعرية بحكم المسؤوليات التي أخذت وقت سموّه، إلاّ أنّ الحزن ،
وظرف وفاة الفقيد ، أعادته للشعر بعد انقطاع دام سنوات .
وهنا ننشر القصيدة التي حملت "عطّار الأخلاق " عنواناً لها ,,,
غصًيت باللحظة وفاجاني فراق
وتحت الثرى واريت عطًار الاخلاق
وجه الرجال الى فقدته محمد
قرمٍ إذا تطاولًت روس الاعناق
ناسً يعيقونك وناسٍ يعينون
أمًا أبو تركي وقفته ساعٍدً وساق
رفيق دربي من شبابي إلى أمس
صديق عمري في ظلامه والاشراق
ما اذكر نهارٍ ما لقيته سنادي
ولا بًعد شفته على رفقتي ضاق
في رحلة الأيام زاملني أشعار
تناثرت في صفحة العمر بأوراق
نمضي وتبقى للمشاعر ملاذا
للحالم الطامح من الناس ترياق
وداع يا صافي السريره محمًد
وداع ياللي للمواجيب سباق
دمتــــم بقلبي:)