أحمــد المـانـع
10-09-2011, 03:53 PM
منذ وقتٍ طويل، وإلى ما شاء الله، بقيت صورة المرأة الشاعرة تتعرض كثيراً للتشكيك والغمز واللمز، ينكر قدرتها الكثير، ويصنف أحقيتها الكثير الأخر، ويحاول دعم مسيرتها القلة القليلة. بل وإن المرأة الشاعرة ذاتها في بعض الأحيان قد طالتها عقدة إثبات الذات، في ظل القواعد التي رسختها العادات والتقاليد، وأصلتها البيئة المحلية للرجل الخليجي.
كنت شخصياً فيما سبق، أدفع باتجاه المادة الأدبية وحدها، وأستنكر فكرة تصنيفها حسب الجنس أو خلافه، بل وإنني أدعو كثيراً، وما زلت، نحو تهميش اسم وجنس الموقع أدناه، والنظر نحو محتوى المادة ذاتها. فلا جنس للإبداع، ولا هو محصوراً على فئة معينة وحدها، كون الخالق سبحانه وتعالى قد ميز الإنسان "برجالاته ونساءه"، بنعمة العقل والتفكير.
وبنفس الوقت، فلا نتمسك بالمثالية دون محاولة ربطها بالواقع الحقيقي، ولا ننادي ونردد القيم الفاضلة، والفكرة البراقة، دون مراقبة التجربة الواقعية ومحاولة ملاحقة سلبياتها وإبراز إيجابياتها، وبل ومحاولة ربطها بتلك الفكرة والقيم. وهذا كله يقودنا نحو بعض الأمثلة النسائية الذي كان واجب علينا أولاً أن نمنحها وقتها وفرصتها، وثانياً السؤال عنها بعد اختفائها المفاجئ!!، وهو القاسم المشترك بين أغلب التجارب النسائية هنا في منطقتنا.
هذا جميعه يدفعنا نحو طرح الأسئلة، والبحث طويلاً عن مسببات مثل هذا الغياب المفاجئ، وانطفاء مثل تلك الشموع بمثل هذه السرعة الخاطفة!!، قد تكون الأسرة والظروف الحياتية هي أحد تلك الأسباب، ولكن في المقابل يجب أن لا نختبئ خلف قيمنا الفاضلة، وسد المسامع من الأصوات التي توجه الاتهام بشكل مباشر للبعض الأخر من الأسماء النسائية، بأن هناك (ظل) يتحرك خلفها، وما هي إلا صورة فقط، تقدم ما يكتب وما يرسم وما يريد.
ما دفعني للكتابة هنا مع هذه الكمية من التشاؤم والإحباط، هو النقاش الذي دار قبل فترة حول الأقلام التي تكتب بأسماء نسائية أو لصور نسائية واقعية أخرى، حتى اكتشفت بأن هناك بالفعل الكثير ممن يمارس دور "الظل"، والبعض الأخر من فرض عليه هذا الدور، وإن في الكواليس الكثير والكثير من الحقيقة، التي قد لا تتحملها أي خشبة مسرح.
كنت شخصياً فيما سبق، أدفع باتجاه المادة الأدبية وحدها، وأستنكر فكرة تصنيفها حسب الجنس أو خلافه، بل وإنني أدعو كثيراً، وما زلت، نحو تهميش اسم وجنس الموقع أدناه، والنظر نحو محتوى المادة ذاتها. فلا جنس للإبداع، ولا هو محصوراً على فئة معينة وحدها، كون الخالق سبحانه وتعالى قد ميز الإنسان "برجالاته ونساءه"، بنعمة العقل والتفكير.
وبنفس الوقت، فلا نتمسك بالمثالية دون محاولة ربطها بالواقع الحقيقي، ولا ننادي ونردد القيم الفاضلة، والفكرة البراقة، دون مراقبة التجربة الواقعية ومحاولة ملاحقة سلبياتها وإبراز إيجابياتها، وبل ومحاولة ربطها بتلك الفكرة والقيم. وهذا كله يقودنا نحو بعض الأمثلة النسائية الذي كان واجب علينا أولاً أن نمنحها وقتها وفرصتها، وثانياً السؤال عنها بعد اختفائها المفاجئ!!، وهو القاسم المشترك بين أغلب التجارب النسائية هنا في منطقتنا.
هذا جميعه يدفعنا نحو طرح الأسئلة، والبحث طويلاً عن مسببات مثل هذا الغياب المفاجئ، وانطفاء مثل تلك الشموع بمثل هذه السرعة الخاطفة!!، قد تكون الأسرة والظروف الحياتية هي أحد تلك الأسباب، ولكن في المقابل يجب أن لا نختبئ خلف قيمنا الفاضلة، وسد المسامع من الأصوات التي توجه الاتهام بشكل مباشر للبعض الأخر من الأسماء النسائية، بأن هناك (ظل) يتحرك خلفها، وما هي إلا صورة فقط، تقدم ما يكتب وما يرسم وما يريد.
ما دفعني للكتابة هنا مع هذه الكمية من التشاؤم والإحباط، هو النقاش الذي دار قبل فترة حول الأقلام التي تكتب بأسماء نسائية أو لصور نسائية واقعية أخرى، حتى اكتشفت بأن هناك بالفعل الكثير ممن يمارس دور "الظل"، والبعض الأخر من فرض عليه هذا الدور، وإن في الكواليس الكثير والكثير من الحقيقة، التي قد لا تتحملها أي خشبة مسرح.