لامار
11-04-2011, 11:18 AM
**
يا تائهاً من وراءِ الغيبِ أنشدُه
هل من سبيلٍ إلى لقياك يا صاحِ
لا زورةٌ منكَ تَشفي ما أُكابده
من الحنينِ و تطفي غُلَّ أَقداحي
و لستُ يوماً إلى مرآك مهتدياً
و لو جعلتُ من الأَقمارِ مِصباحي
لا أَنت تُدركُك الأَبصارُ إن شَخَصت
و لستَ تُلمسُ بينً الخلقِ بالـرّاحِ
من أنتَ يا حُلُماً قد باتَ مُحتجباً
في مَهْمَةٍ من سرابِ الغيبِ مُنزاحِ
أَطعتُ فيك فؤاداً ليس يَعْدِلـه
عن عاصفِ الوجدِ عذلُ اللائم اللاحي
كم ليلةٍ بِـتُّـها و الشوقُ يغمرني
أهفو لحُلمٍ كثغرِ الصبحِ لـمّــاح
لعلَّ طيفَك يدنو لي ، فأَرمقه
من عالم بشذا الأسرارِ فوّاحِ
كيف السبيلُ إلى دنياكَ يا أَملاً
تهفو لشاطئه أَعماقُ ملّاحِ
إِنّي عشقتُكَ شيئاً لستُ أَعرفه
فهل أَراكَ بطرفٍ مُدنفٍ صاحِ
فكم ثملتُ بطيفٍ منكَ أَسكرني
لما غدوتَ على راحِ المُنى راحي
::
للشاعر / خليفة الوقيان
يا تائهاً من وراءِ الغيبِ أنشدُه
هل من سبيلٍ إلى لقياك يا صاحِ
لا زورةٌ منكَ تَشفي ما أُكابده
من الحنينِ و تطفي غُلَّ أَقداحي
و لستُ يوماً إلى مرآك مهتدياً
و لو جعلتُ من الأَقمارِ مِصباحي
لا أَنت تُدركُك الأَبصارُ إن شَخَصت
و لستَ تُلمسُ بينً الخلقِ بالـرّاحِ
من أنتَ يا حُلُماً قد باتَ مُحتجباً
في مَهْمَةٍ من سرابِ الغيبِ مُنزاحِ
أَطعتُ فيك فؤاداً ليس يَعْدِلـه
عن عاصفِ الوجدِ عذلُ اللائم اللاحي
كم ليلةٍ بِـتُّـها و الشوقُ يغمرني
أهفو لحُلمٍ كثغرِ الصبحِ لـمّــاح
لعلَّ طيفَك يدنو لي ، فأَرمقه
من عالم بشذا الأسرارِ فوّاحِ
كيف السبيلُ إلى دنياكَ يا أَملاً
تهفو لشاطئه أَعماقُ ملّاحِ
إِنّي عشقتُكَ شيئاً لستُ أَعرفه
فهل أَراكَ بطرفٍ مُدنفٍ صاحِ
فكم ثملتُ بطيفٍ منكَ أَسكرني
لما غدوتَ على راحِ المُنى راحي
::
للشاعر / خليفة الوقيان