عواد الفضلي
02-01-2012, 10:27 AM
اولا وقبل سرد هذه المقاله حبيت اعتذر لجميع الفرادسيين عن انقطاعي هذه الفتره بسبب سفري لاجراء للاختبارات بمصر
............................
في البداية دعوني أبين ماذا تعني كلمة فلسفة حسب ما قرأته، هي تعني حب المعرفة أو البحث عن المعرفة.وقد بدأ الأشخاص القدامى في مختلف المجتمعات والثقافات البشرية البحث عن الفلسفة ووضعوا لها نظريات وأسس علمية وقواعد أساسية واستغرق هذا البحث سنينا طويلة وحتى وقتنا هذا البعض من الباحثين لم يصل إلى المعنى الحقيقي للفلسفة ولم يعرفوا كيف يصبحوا فلاسفة وكانوا يتمنون أن ينالوا لقب فيلسوف.
وبعض إخواننا شعراء الحداثة أطلقوا على أنفسهم “ فلاسفة الشعر” وادخلوا الفلسفة في قصائدهم وعندنا سؤالنا عن معاني بعض أبيات أشعارهم.. آسف، اقصد قصائدهم وأنا أقول قصائدهم حتى لا يتهمني البعض منهم بأنني لا افقه شيئا لأنهم لا يعترفون بشيء اسمه شعر ويطلقون عليه مصطلح قصيدة.
وأعود لجواب سؤالي، يقولون هذه فلسفة شعرية وبكل سهولة عرف إخواننا الحداثيون معنى الفلسفة. وأنا اجزم بانه لو كان في الماضي مع الباحثين شاعر حداثي واحد لما كان البحث يطول ولوصلوا للمعنى الحقيقي للفلسفة من أول عملية بحث لأن الحداثيين لا يعترفون بالأسس والقواعد والنظريات العلمية.
باختصار
ارجو من شعراء الحداثة أو التجديد كما يريدون، إخراج الفلسفة من قصائدهم واستعمال الواقعية والمفردات السلسة وترك الشمس بحالها وعدم تشبيهها بالشوارع المرصوفة وترك الغيوم في حالها وألا يشبهوها بالبقرة الحلوب وأن يتركوا البحر في حاله وألا يشبهوه بالطفل الباكي وأن يتركوا الفلسفة بأكملها حتى لا يضحك الناس عليكم. وبصراحه لا اعرف ان كان ماذكرته عباره عن فلسفه ام هم من تفلسفوا.
ربما أن بعض الألفاظ التي ذكرتها في هذه المقالة تزعل إخواني من شعراء الحداثة الذين أكن لهم كل احترام وتقدير. ولكن أعتبر هذه المقالة نصيحة مجانية للكل حتى يخرجوا من ثوب فلسفتهم التي يعتقدون أنها ميّزتهم عن غيرهم ووضعتهم في الصفوف الأولى وهذا غير صحيح طبعا.
............................
في البداية دعوني أبين ماذا تعني كلمة فلسفة حسب ما قرأته، هي تعني حب المعرفة أو البحث عن المعرفة.وقد بدأ الأشخاص القدامى في مختلف المجتمعات والثقافات البشرية البحث عن الفلسفة ووضعوا لها نظريات وأسس علمية وقواعد أساسية واستغرق هذا البحث سنينا طويلة وحتى وقتنا هذا البعض من الباحثين لم يصل إلى المعنى الحقيقي للفلسفة ولم يعرفوا كيف يصبحوا فلاسفة وكانوا يتمنون أن ينالوا لقب فيلسوف.
وبعض إخواننا شعراء الحداثة أطلقوا على أنفسهم “ فلاسفة الشعر” وادخلوا الفلسفة في قصائدهم وعندنا سؤالنا عن معاني بعض أبيات أشعارهم.. آسف، اقصد قصائدهم وأنا أقول قصائدهم حتى لا يتهمني البعض منهم بأنني لا افقه شيئا لأنهم لا يعترفون بشيء اسمه شعر ويطلقون عليه مصطلح قصيدة.
وأعود لجواب سؤالي، يقولون هذه فلسفة شعرية وبكل سهولة عرف إخواننا الحداثيون معنى الفلسفة. وأنا اجزم بانه لو كان في الماضي مع الباحثين شاعر حداثي واحد لما كان البحث يطول ولوصلوا للمعنى الحقيقي للفلسفة من أول عملية بحث لأن الحداثيين لا يعترفون بالأسس والقواعد والنظريات العلمية.
باختصار
ارجو من شعراء الحداثة أو التجديد كما يريدون، إخراج الفلسفة من قصائدهم واستعمال الواقعية والمفردات السلسة وترك الشمس بحالها وعدم تشبيهها بالشوارع المرصوفة وترك الغيوم في حالها وألا يشبهوها بالبقرة الحلوب وأن يتركوا البحر في حاله وألا يشبهوه بالطفل الباكي وأن يتركوا الفلسفة بأكملها حتى لا يضحك الناس عليكم. وبصراحه لا اعرف ان كان ماذكرته عباره عن فلسفه ام هم من تفلسفوا.
ربما أن بعض الألفاظ التي ذكرتها في هذه المقالة تزعل إخواني من شعراء الحداثة الذين أكن لهم كل احترام وتقدير. ولكن أعتبر هذه المقالة نصيحة مجانية للكل حتى يخرجوا من ثوب فلسفتهم التي يعتقدون أنها ميّزتهم عن غيرهم ووضعتهم في الصفوف الأولى وهذا غير صحيح طبعا.