رفعه الشمرى
03-19-2010, 01:33 PM
بينما أنا جالسة أتصفح المنتديات الشعرية توقفت عند موضوع لفت انتباهي كثيرا
بعنوان «المختلف وقطوف والمنافسة القذرة» وهو بقلم الكاتب مساعد العازمي
وفعلا استغربت عنوان المقال وهل فعلا هناك منافسة قذرة بين المختلف وقطوف
وبدأت اقرأ الموضوع فوجدت أن الكاتب يحاول أن يوجه رسالة إلى أطراف التحدي
وهما مجلة قطوف المتمثلة في الإعلامي حمود جلوي ومجلة المختلف المتمثله بالإعلامي نايف الرشيدي وكان يحث من خلالها هذين الإسمين إلى المنافسة الشريفة والإبتعاد عن الأمور التي قد تحول المنافسه إلى غير شريفة وكان الموضوع جميلا بمجملة وبدأت اقرأ الردود وكانت متفاوته ولكن مالفت إنتباهي أنها كانت كلها موجهة إلى الإعلامي حمود جلوي وكأن نايف الرشيدي غير معني بهذه المنافسة ولا يمثل طرفا فيها بشكل واضح.
وأكثر مالفت إنتباهي اسم لشاعر هو محمد المسعري وما اعرفه عن هذا الشخص أنهُ محسوب على مجلة المختلف بل هو أحد نجومها المميزين الذين يركز الضوء عليهم الإعلامي نايف الرشيدي ويضعه بصف بن سبيل ومحمد الجارالله.
فقد لفت إنتباهي أن هذا الشاعر المسعري لا يقبل أي رد من الردود به مثقال ذرة من مدح للإعلامي حمود جلوي ويحاول ان يهاجمه بكل السبل والوسائل، مرة يقول لا يعرف الجلوي ويعود بعدها برد على شخص آخر ويناقض نفسه، بقولة أنهُ قرأ للجلوي وهو شاعر عادي بعدها يعود ويقول أنهُ لا شاعر ولا كاتب ويعود ويناقض نفسه ويقول أنهُ كاتب أفضل من كونه شاعر وعلى هذا المنوال يستمر المسعري وكأن يقول «أنا ابي حمود جلوي» أو كأنهُ موصي توصية خاصة لمهاجمة هذا العلم الإعلامي الذي أحترمهُ كثيرا لانهُ وبكل تاكيد إذا ماقسنا أسمهُ بإسم المسعري فإننا سنظلمه جلوي تاريخ في الساحة الشعبية بينما عمر المسعري لم يتجاوز ست شهور ونصف وهنا أعود إلى عنوان المقالة التي كتبها العازمي «المنافسة القذرة بين قطوف والمختلف» وأنا أقول نعم إنها بدأت من خلال هجوم أحد نجوم المختلف وهو محمد المسعري على أحد نجوم قطوف وهو حمود جلوي إذا الحرب بدأت ومن بدأها هم المختلف ضد قطوف.
والسؤال هنا «ماذا سيرد حمود جلوي الذي عُرف بجرأتة في الكتابة والطرح والذكاء الإعلامي في تسيير الأمور لصالحه دائما»؟
وما هو رد المختلف على إطلاق الشرارة الأُولى من جانبهم بإتجاه قطوف؟ هل نفسرة أنه ضعف من المختلف أو خوف من حمود جلوي، في محاولتهم لإرباكه بهذا الهجوم غير المبرر؟ وهل المختلف التي عُرف عنها عدم الرد والهجوم على أحد بدأت عليها آثار الخوف من عودة الجلوي لقطوف وإشعال نار المنافسة من جديد؟ واتمنى الا يكون توقعي صحيحا والمسعري ليس الا شخص مرسول لضرب حمود جلوي وهنا أقول للأخ الكاتب مساعد العازمي بدأت المنافسة القذرة وأول الغيث .. المسعري.
بعنوان «المختلف وقطوف والمنافسة القذرة» وهو بقلم الكاتب مساعد العازمي
وفعلا استغربت عنوان المقال وهل فعلا هناك منافسة قذرة بين المختلف وقطوف
وبدأت اقرأ الموضوع فوجدت أن الكاتب يحاول أن يوجه رسالة إلى أطراف التحدي
وهما مجلة قطوف المتمثلة في الإعلامي حمود جلوي ومجلة المختلف المتمثله بالإعلامي نايف الرشيدي وكان يحث من خلالها هذين الإسمين إلى المنافسة الشريفة والإبتعاد عن الأمور التي قد تحول المنافسه إلى غير شريفة وكان الموضوع جميلا بمجملة وبدأت اقرأ الردود وكانت متفاوته ولكن مالفت إنتباهي أنها كانت كلها موجهة إلى الإعلامي حمود جلوي وكأن نايف الرشيدي غير معني بهذه المنافسة ولا يمثل طرفا فيها بشكل واضح.
وأكثر مالفت إنتباهي اسم لشاعر هو محمد المسعري وما اعرفه عن هذا الشخص أنهُ محسوب على مجلة المختلف بل هو أحد نجومها المميزين الذين يركز الضوء عليهم الإعلامي نايف الرشيدي ويضعه بصف بن سبيل ومحمد الجارالله.
فقد لفت إنتباهي أن هذا الشاعر المسعري لا يقبل أي رد من الردود به مثقال ذرة من مدح للإعلامي حمود جلوي ويحاول ان يهاجمه بكل السبل والوسائل، مرة يقول لا يعرف الجلوي ويعود بعدها برد على شخص آخر ويناقض نفسه، بقولة أنهُ قرأ للجلوي وهو شاعر عادي بعدها يعود ويقول أنهُ لا شاعر ولا كاتب ويعود ويناقض نفسه ويقول أنهُ كاتب أفضل من كونه شاعر وعلى هذا المنوال يستمر المسعري وكأن يقول «أنا ابي حمود جلوي» أو كأنهُ موصي توصية خاصة لمهاجمة هذا العلم الإعلامي الذي أحترمهُ كثيرا لانهُ وبكل تاكيد إذا ماقسنا أسمهُ بإسم المسعري فإننا سنظلمه جلوي تاريخ في الساحة الشعبية بينما عمر المسعري لم يتجاوز ست شهور ونصف وهنا أعود إلى عنوان المقالة التي كتبها العازمي «المنافسة القذرة بين قطوف والمختلف» وأنا أقول نعم إنها بدأت من خلال هجوم أحد نجوم المختلف وهو محمد المسعري على أحد نجوم قطوف وهو حمود جلوي إذا الحرب بدأت ومن بدأها هم المختلف ضد قطوف.
والسؤال هنا «ماذا سيرد حمود جلوي الذي عُرف بجرأتة في الكتابة والطرح والذكاء الإعلامي في تسيير الأمور لصالحه دائما»؟
وما هو رد المختلف على إطلاق الشرارة الأُولى من جانبهم بإتجاه قطوف؟ هل نفسرة أنه ضعف من المختلف أو خوف من حمود جلوي، في محاولتهم لإرباكه بهذا الهجوم غير المبرر؟ وهل المختلف التي عُرف عنها عدم الرد والهجوم على أحد بدأت عليها آثار الخوف من عودة الجلوي لقطوف وإشعال نار المنافسة من جديد؟ واتمنى الا يكون توقعي صحيحا والمسعري ليس الا شخص مرسول لضرب حمود جلوي وهنا أقول للأخ الكاتب مساعد العازمي بدأت المنافسة القذرة وأول الغيث .. المسعري.