أحمــد المـانـع
02-21-2010, 03:07 PM
http://i19.photobucket.com/albums/b166/DeMoCRa6y/8367434-md.jpg
راسخون هم في الذهن .. كما هي صورهم موشومه في القـلب ..
باقون بنـا .. حتـى اللا نهـاية ..
ونعـلم بأننا نتنفسهم .. بل وننبض بـ ذكراهم فقـط ..
ولكن !!
لـ المسافـات في بعض الأوقات عبثٌ ظالم .. بحيث تتركنـا هنـــاك نترقبهم فقط من بعيد ..
فقـط يكون حاظراً غيابهم عن (( الواقع )) في حدود الأمكنـة التي نمارس زيارتنا لها كل يوم !!
بالفعـل - أين هم عنـــها - ؟؟
هم أقرب من أنفسنا لنـا .. شعورياً ..
ولكن واقعهم البعيـد .. يجعلنا في صداع كـ تلاطم الأمواج في وجه الصخور وقت هيجان البحر !!
أي حيره هي تلك !! وأي تناقض هو الي نتعايش معه بين الواقع والواقع ..
تنطفئ في غيابهم كل الشموع ..
وتغدو السعـادة بعيداً عن متناول القـلب ..
الصدق وحده .. هو كيانهم .. والأرتياح يدغدغ مشاعرنا في فترات كـ نسيمٍ عابر ..
لا نكاد نشعر به .. حتى تحرقنـا شمس الحقيقة !!
كل صراع داخلي .. يكون سببه القلب والعقـل ..
أحدهم ينبض في اتجاه والأخر يفكر عكس التيار ..
فـ يولد مثل هذا العنف الشعوري داخلياً .. بحيث نشعر بـ صرخاتنا دون أن نسمعها ..
مداخل كثيرة .. هـي التي تتبادر في الذهن ..
ولكنني سـ أختار أحدها .. لـ أبتدأ ..
البدايـة :-
من أصدق المقطوعـات عزفاً في المشاعر ..
وهي التي تجسـد معنى من معـاني (( العذاب )) ..
لا تكون إلا في عيون منتظر لـ غائب !!
أبعدته جغرافيا المسافة ووقف على أطراف واقعه يترقب ..
في زمان .. لا يعترف بمعنى حقيقي لـ الأمان .. سوى في - الخـوف - ..
الخوف ..
- من اتساع الفجوة الفاصـلة بين أجسادهم بالرغم من اليقين بأن القـلوب ما زالت متمازجة ..
- من عدم الوصـول أبداً .. وينتهي العمـر في إنتــظار !!
- من نكران مواعيد الفرح بـ اللقاء وتـبقى العيون محرومةً من التلاقي ..
بالفعـل .. هو إحساس مرهق جداً ..
بـل الأكثر إرهاقاً .. هو أن يعجز عن إيجاد الطريقة أو منفذ للتعبير عن أحاسيسه الصادقة تجاه كيان يعشقة، حين لا يستطيع تكييف عجلة الزمن وحين لا يملك القدرة على إختلاق حالة المكان لكي تكون جميعها في صفه ..
فـ ليس سهلاً أن تمتلك في داخلك شعورٌ جميل ونقي وخيالي .. إتجاه هذا الكيان ولا تقوى على نقل هذا الشعور وبـثه له !!
كم هي قاسية فعلاً الأقدار !!
هــامش ..
كثيرون هم القادرون على قرأة الحزن في عيون الأخرين ..
ولكن ليس بـ أمكانهم قرأة مدى هذا الجرح الذي خلقه هذا الحزن في تلك العيون ..
أو حتى محاولة إنتزاعـــه !!
راسخون هم في الذهن .. كما هي صورهم موشومه في القـلب ..
باقون بنـا .. حتـى اللا نهـاية ..
ونعـلم بأننا نتنفسهم .. بل وننبض بـ ذكراهم فقـط ..
ولكن !!
لـ المسافـات في بعض الأوقات عبثٌ ظالم .. بحيث تتركنـا هنـــاك نترقبهم فقط من بعيد ..
فقـط يكون حاظراً غيابهم عن (( الواقع )) في حدود الأمكنـة التي نمارس زيارتنا لها كل يوم !!
بالفعـل - أين هم عنـــها - ؟؟
هم أقرب من أنفسنا لنـا .. شعورياً ..
ولكن واقعهم البعيـد .. يجعلنا في صداع كـ تلاطم الأمواج في وجه الصخور وقت هيجان البحر !!
أي حيره هي تلك !! وأي تناقض هو الي نتعايش معه بين الواقع والواقع ..
تنطفئ في غيابهم كل الشموع ..
وتغدو السعـادة بعيداً عن متناول القـلب ..
الصدق وحده .. هو كيانهم .. والأرتياح يدغدغ مشاعرنا في فترات كـ نسيمٍ عابر ..
لا نكاد نشعر به .. حتى تحرقنـا شمس الحقيقة !!
كل صراع داخلي .. يكون سببه القلب والعقـل ..
أحدهم ينبض في اتجاه والأخر يفكر عكس التيار ..
فـ يولد مثل هذا العنف الشعوري داخلياً .. بحيث نشعر بـ صرخاتنا دون أن نسمعها ..
مداخل كثيرة .. هـي التي تتبادر في الذهن ..
ولكنني سـ أختار أحدها .. لـ أبتدأ ..
البدايـة :-
من أصدق المقطوعـات عزفاً في المشاعر ..
وهي التي تجسـد معنى من معـاني (( العذاب )) ..
لا تكون إلا في عيون منتظر لـ غائب !!
أبعدته جغرافيا المسافة ووقف على أطراف واقعه يترقب ..
في زمان .. لا يعترف بمعنى حقيقي لـ الأمان .. سوى في - الخـوف - ..
الخوف ..
- من اتساع الفجوة الفاصـلة بين أجسادهم بالرغم من اليقين بأن القـلوب ما زالت متمازجة ..
- من عدم الوصـول أبداً .. وينتهي العمـر في إنتــظار !!
- من نكران مواعيد الفرح بـ اللقاء وتـبقى العيون محرومةً من التلاقي ..
بالفعـل .. هو إحساس مرهق جداً ..
بـل الأكثر إرهاقاً .. هو أن يعجز عن إيجاد الطريقة أو منفذ للتعبير عن أحاسيسه الصادقة تجاه كيان يعشقة، حين لا يستطيع تكييف عجلة الزمن وحين لا يملك القدرة على إختلاق حالة المكان لكي تكون جميعها في صفه ..
فـ ليس سهلاً أن تمتلك في داخلك شعورٌ جميل ونقي وخيالي .. إتجاه هذا الكيان ولا تقوى على نقل هذا الشعور وبـثه له !!
كم هي قاسية فعلاً الأقدار !!
هــامش ..
كثيرون هم القادرون على قرأة الحزن في عيون الأخرين ..
ولكن ليس بـ أمكانهم قرأة مدى هذا الجرح الذي خلقه هذا الحزن في تلك العيون ..
أو حتى محاولة إنتزاعـــه !!